قتلى مدنيون نتيجة الاشتباكات بين الفصائل العسكرية شمالي سوريا

منطقة عفرين - مصدر الصورة من الإنترنت
منطقة عفرين - مصدر الصورة من الإنترنت

اجتماعي | 13 أكتوبر 2022 | روزنة

قُتِل مدنيون وأصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال، نتيجة الاشتباكات الدائرة بين عدة فصائل عسكرية، بريف حلب الشمالي.


ووثّقت "شبكة شام" مقتل 3 نساء بريف عفرين، أمس الأربعاء، حيث سجلت الأولى منها نتيجة سقوط عدة قذائف بالقرب مخيم "المياه" في قرية برج عبدالو، وأسفرت عن مقتل امرأة نازحة من ريف إدلب الشرقي، وتقيم في المخيم.

وبحسب الشبكة، فقد أسفرت الاشتباكات في قرية عين دارة، بريف عفرين، عن مقتل امرأة مهجرة من ريف حلب الجنوبي، إضافة إلى وفاة امرأة ثالثة الليلة الماضية، في قرية قرزيحل متأثرة بجراحها، نتيجة إصابتها بالرصاص المتبادل في الاشتباكات، أثناء وجودها في المنزل.

اقرأ أيضاً: فرقة "الحمزة".. النهاية التي ينتظرها الكثيرون



وأكدت الشبكة مقتل امرأة رابعة في مدينة الباب شرقي حلب، صباح اليوم الخميس، جراء قصف مدفعي مصدره فصيلا "أحرار الشام وفرقة الحمزة" استهدف منطقة مستشفى الحكمة في المدينة، وهي المنطقة التي تقيم فيها المرأة، بالقرب من المستشفى، حيث فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى.

وأصيب ما يزيد عن 10 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في عدة مناطق شهدت اشتباكات بين الفصائل العسكرية المتناحرة شمالي حلب. 

وانعكست تلك الاشتباكات على الأهالي والسكان في المنطقة، حيث عمّت حالة من الرعب بين المدنيين نتيجة القصف والاستهداف، ما دفع بعضهم للنزوح خارج مناطق الاشتباكات، وغالبيتهم من النازحين والمهجرين من مناطق أخرى، ويقيمون في المخيمات. في وقت لم يتمكن فيه الكثير من سكان المخيمات الأخرى من الهرب ومغادرة مخيماتهم فالتزموا داخل خيامهم التي لا ترد عنهم الرصاص ولا الشظايا.
 
 

5 اصابات، وصعوبة بوصول سيارات الاسعاف حالياً. مخيمي دير بلوط والمحمدية بريف جنديرس.

Posted by ‎فادي شباط‎ on Tuesday, October 11, 2022


وبث سكان أحد المخيمات مقطع فيديو يظهر سقوط مقذوفات مدافع رشاشة ضمن خيمتهم، مؤكداً أنها متفجرة وتشظت فوق الخيام لتخترق شظاياها سقف خيمته القماشية، ما أدى لإصابة عدد من أفراد أسرته. في ظل عدم وجود جدران أو أسقف إسمنتية تحمي العائلات من الرصاص والشظايا الناتجة عن الاشتباكات.

وناشد عدد من سكان المخيمات في مناطق الاشتباكات، عبر مقاطع فيديو تداولها نشطاء محليون على وسائل التواصل الاجتماعي، الفصائل العسكرية بتجنيب المخيمات والمناطق السكنية الاشتباكات.

وتستمر الاشتباكات والقصف المتبادل بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، ضمن المناطق السكنية وغالبيتها من مخيمات النازحين، بين عدة فصائل ممثلة بـ "فرقة الحمزة" ومعها "هيئة تحرير الشام" وفرقة "السلطان سليمان شاه" و"أحرار الشرقية"، والطرف المقابل "الفيلق الثالث".

قد يهمك: قتيل مدني واشتباكات في الباب على خلفية كشف قتلة أبو غنوم



وتأتي تلك الاشتباكات على خلفية الكشف عن الخلية التي نفذت عملية الاغتيال بحق الناشط محمد أبو غنوم وزوجته، في مدينة الباب، الجمعة الفائت، والتي ينتسب عناصرها لـ"فرقة الحمزة"، حيث شنّ "الفيلق الثالث" حملة ضد "فرقة الحمزة"، سيطر من خلالها على مقرات الفرقة في المدينة.

ويتخوف نشطاء وأهالٍ من تحويل قضية الاغتيال ومحاسبة المتورطين إلى تصفية حسابات قديمة بين الفصائل العسكرية، على حساب تحقيق العدالة في عرض القتلة على محاكم، لينالوا جزاء جريمتهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق