حركة حماس "ماضية" في تطوير علاقات "راسخة" مع النظام السوري

بشار الأسد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في دمشق عام 2006   -   سانا
بشار الأسد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في دمشق عام 2006 - سانا

سياسي | 15 سبتمبر 2022 | روزنة

أعلنت حركة "المقاومة الإسلامية حماس" الفلسطينية، اليوم الخميس، أنها ماضية في تطبيع علاقاتها مع النظام السوري  وتطويرها.


وقالت الحركة في بيان، أصدرته: "تؤكد الحركة على مُضيها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع الجمهورية العربية السورية"، وفق وكالة "الأناضول".

وأشارت إلى أن هذا القرار يصب في "خدمة الأمة وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة".

وأدانت الحركة القصف الإسرائيلي المتكرر على سوريا، وبخاصة على مطاري حلب ودمشق مؤخراً، مؤكدة وقوفها "إلى جانب سوريا الشقيقة في مواجهة هذا العدوان"، وأعربت عن تقديرها لسوريا قيادة وشعباً ودورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وتابعت الحركة في بيانها: "نتطلع أن تستعيد سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، وندعم كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها"، مؤكدةً على موقفها "الثابت من وحدة سوريا أرضاً وشعباً  ورفض أي مساس بذلك".

اقرأ أيضاً: هل تُعيد "حماس" علاقاتها مع دمشق… ما الأسباب؟



وكانت وكالة "رويترز" نشرت قبيل 3 أشهر أنباء حول عودة العلاقات بين النظام السوري وحركة حماس، بعد قطيعة لمدة 10 سنوات، ونقلت عن مصدرين في الحركة أن الأخيرة "اتخذت قراراً بالإجماع لإعادة العلاقة مع سوريا".

وقُطعت العلاقات بين "حماس" ونظام السوري في عام 2012، إثر اندلاع الثورة السورية.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، زار موسكو في آذار عام 2020، والتقى خلالها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث قال عبر مؤتمر صحفي،  إن النظام السوري والشعب السوري لم يقدموا سوى دعم كبير لـ "حماس" لسنوات عديدة، معتبراً أنّ "دمشق تمثل عمقاً استراتيجياً للقضية الفلسطينية".

وقال في موسكو، إن الحركة "تدعم سيادة الحكومة السورية على جميع الأراضي السورية"،  موضحاً "كنا موجودين في سوريا منذ عشر سنوات ولن ننسى هذا التاريخ، ولا يوجد قرار أو سياسة من قبل حماس للانخراط في القضية السورية". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق