وفاة الملكة اليزابيث الثانية.. عهد سياسي متقلب مع الأسد

وفاة الملكة اليزابيث الثانية
وفاة الملكة اليزابيث الثانية

سياسي | 08 سبتمبر 2022 | روزنة

أعلن قصر باكينغهام وفاة ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، عن عمر يناهز 96 عاماً، اليوم الخميس 8 سبتمبر 2022، وذلك في اسكتلندا قصر بالمورال بحضور أبنائها الأربعة وحفيدها ويليام. هذا وكانت تترأس الملكة إليزابيث 15 من دول الكومنولث حول العالم.


استلمت إليزابيث العرش البريطاني عام 1952 وكانت أطول ملوك بريطانيا حكماً.  وتوفي زوجها الأمير فيليب "دوق ادنبرة" العام الفائت بعد زواج دام قرابة 70 عاماً.

تعتبر العلاقة بين بريطانيا والنظام السوري علاقة غير مستقرة سياسياً. حيث حمل زواج الأسد بسيدة بريطانية من أصول سورية هي أسماء الأخرس (المعروفة باسم إيما) طموحات بانفتاح سياسي نحو المملكة، و ولادة طفله الأول حافظ في بريطانيا حسب صحيفة الغارديان، إلا أن هذا الطموح لم يتحقق بسبب السياسة التي اتبعها الاسد بعد نحو عقد من استلامه السلطة.

بداية الانفتاح كانت مع استقبال الملكة اليزابيث الثانية لكل من الأسد وزوجته أسماء في عام 2002، وهو أول رئيس سوري تستقبله الملكة، ويزور ولي العهد الأمير تشارلز و أيضا رئيس الوزراء آنذاك توني بلير.

 

و بدأ بعدها الحراك مابين المغتربين السوريين المتواجدين في بريطانيا بتسهيل من الدكتور فواز الأخرس والد زوجة الأسد. واستقبلت لندن لفترة طويلة أبناء رفعت الأسد، ولكنها لم تمنحهم الجنسية البريطانية.

توترت العلاقة بين الطرفين مع بدء الثورة السورية، وصلت مع الذكرى العاشرة للأزمة السورية، خرجت تقارير عن تحقيقات في بريطانيا تتهم لأسد بالتحريض على ارتكاب جرائم حرب، بحق أسماء الأسد صحبتها تكهنات بإمكانية إسقاط الجنسية عن الأسد.

ولطالما انتقد الاسد دعم بريطانيا لمنظمة القبعات البيضاء، و لكن في ذات الوقت و خصوصاً في عام 2021 قامت بريطانيا بشطب اسم طريف الأخرس عم زوجة الأسد من مجموعة الأسماء المعاقبة.

ولطالما دعم توني بلير النظام السوري حيث كشفت صحيفة الصندي تايمز عن محاولاته بتقليد الأسد وسام الفارس الفخري أثناء زيارته للملكة، وصولاً إلى تصريحاته بوجوب بقاء الأسد كجزء من الاتفاق في سوريا في عام 2014.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق