قصف إسرائيلي مزدوج يستهدف مطار حلب الدولي وريف دمشق 

مطار حلب الدولي - arabic.rt
مطار حلب الدولي - arabic.rt

سياسي | 01 سبتمبر 2022 | إيمان حمراوي

استهدف الاحتلال الإسرائيلي في قصف مزدوج مطار حلب الدولي ومواقع في ريف دمشق، بعد أسبوع على قصف مناطق في حماة وطرطوس.


وذكرت وكالة "سانا"، أن إسرائيل استهدفت، مساء أمس الأربعاء حوالي الساعة التاسعة و18 دقيقة بعض النقاط جنوب شرق دمشق بعدد من الصواريخ من اتجاه بحيرة طبريا شمال فلسطين، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية، وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القصف طال منطقة الكسوة بريف دمشق.

وقبيل استهدف ريف دمشق بساعة، استهدف الاحتلال الإسرائيلي مطار حلب الدولي بضربة صاروخية أدت إلى وقوع أضرار مادية بالمطار، وفق "سانا".

"المرصد السوري لحقوق الانسان" ذكر أن القصف استهدف بثلاثة صواريخ مستودعات للذخيرة والسلاح تابعة لإيران في محيط المطار، فيما سقط صاروخ رابع بحرم المطار، مشيراً إلى أنّ "مدرج المطار لم يتضرّر على الإطلاق"، والخسائر المادية كانت ضمن المستودعات في محيط المطار.

وأضاف المرصد أنّ القوات الروسية المتواجدة داخل مطار حلب الدولي كانت على علم مسبق بالغارات الإسرائيلية، حيث لوحظ استنفارها قبل 10 دقائق من القصف، لافتاً إلى أنّ هذا القصف هو الـ 23 خلال هذا العام الذي استهدف الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً: انفجارات عنيفة وحرائق بعد قصف "إسرائيلي" استهدف حماة وطرطوس



من جهتها ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية" أنه قبيل الساعة الثامنة من مساء أمس الأربعاء، هبطت طائرة في مطار حلب الدولي، وكرد فعل من إسرائيل استهدفت مدرج المطار، بينما كانت الطائرة هبطت قبل 10 دقائق في المطار، دون ذكر لمن تتبع الطائرة.

وأضافت الوكالة أنه بعد انتهاء القصف الصاروخي غادرت الطائرة مطار حلب باتجاه دمشق، لتعاود إسرائيل إطلاق الصواريخ باتجاه مطار دمشق رداً على الأمر، في حين كانت الطائرة هبطت قبل ذلك في مطار دمشق.

فيما قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن القصف الإسرائيلي على مطار حلب الدولي، سبق هبوط طائرة شحن في المطار تتبع لـ"مهان إير" الإيرانية.

ونشرت الصحيفة بيانات خدمات تتبع الرحلات الجوية، وثّقت مسار رحلة الطائرة، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها بسبب صلاتها المزعومة بالحرس الثوري الإيراني.
 


وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف في الـ 25 من شهر آب الفائت، قبيل أسبوع، بقصف صاروخي مواقع في محافظة حماة وطرطوس، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين ووقوع خسائر مادية واندلاع حرائق في بعض أماكن القصف.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضرباتها الجوية في سوريا، إلا أنها تؤكد أنها تواصل التصدي لمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في البلاد، وتقول طهران أنّ وجود عناصر من قواتها المسلحة في سوريا من أجل مهمات استشارية.

وتحدّث وزير الإعلام والشتات لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نحمان شاي، في الـ 22 من تموز الماضي عن سبب استهداف إسرائيل بهجوم جوي على العاصمة دمشق قبل يوم، موضحاً أن إسرائيل"تواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية".

الأمين العام لـ"حزب الله اللبناني" حسن نصر الله، أكد في تصريحات سابقة أنّ حزبه لن ينسحب من سوريا تحت وقع الضربات الإسرائيلية، وكشف أنّ الاحتلال الإسرائيلي يهاجم كل ما يرتبط بتصنيع الصواريخ في سوريا.
 
واعتبر نصر الله أن إسرائيل تخوض معركة وهمية في سوريا بذريعة منع الوجود العسكري الإيراني، مشيراً إلى وجود "عدد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين فقط في سوريا" وأنّ عددهم يكبر أو يقل بحسب حاجات الميدان.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق