صراخ طفليها ملأ الحي… مقتل سورية في هولندا والجاني زوجها

القبض على المشتبه به في ارتكاب الجريمة - وسائل إعلام هولندية
القبض على المشتبه به في ارتكاب الجريمة - وسائل إعلام هولندية

نساء | 20 أغسطس 2022 | إيمان حمراوي

في استمرار للجرائم المرتكبة بحق النساء، قتلت سيدة سورية طعناً على يد زوجها في مدينة أرنهيم الهولندية، وعندما جاءت الشرطة للقبض على المشتبه به، وجدت طفلين كانا في المنزل حين وقوع الجريمة، ملأ صراخهما الحي أثناء الحادثة.


وذكر صحيفة "gelderlander" أن حادثة الطعن جرت مساء الخميس الماضي، ووصلت خدمات الطوارئ بسرعة وطوقت الشرطة المنطقة.

قالت الشرطة إنها "جريمة عائلية" وقعت في مجمع سكني مكون من 3 طوابق، ولا تزال التحقيقات جارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزوج وصل من سوريا إلى هولندا عام 2015 هرباً من الحرب هناك، ثم تبعته زوجته وأطفاله (10 و 12 سنة) عن طريق لم الشمل لاحقاً.

يقول السكان المحليون: "سمعنا صراخ الأطفال، بعد ذلك هدأ الصوت" دون معرفة ما كان يجري.

أحد السكان المحليين الذي يعيش على مسافة قصيرة، يقول إنه تحدث إلى المشتبه به عدة مرات ، هو رجل في منتصف العمر ، وأكدت مصادر عدة أنه سوري الأصل، كانت المرأة وطفلاها يعيشون في العنوان الذي وقعت فيه الجريمة.

صدم الجيران بالجريمة، وقالوا إنهم لم يشهدوا شيئاً كهذا في الحي من قبل: "علينا التعامل مع المخدرات والمدمنين، لكننا لا نعرف أي شيء من هذا القبيل هنا".
 


وتقول الشرطة إنها لا تملك مزيداً من المعلومات حول التحقيق الجاري، ولا بلدية "أرنهيم"، وقال متحدث باسم البلدية "نحن على اتصال بجميع السلطات المعنية وبالطبع نحن نبحث ما يمكننا القيام به للأقارب والسكان المحليين وغيرهم من المعنيين".

وفي أيلول عام 2021، أعلنت وكالة الإحصاء الهولندية "سي بي إس"أن عدد اللاجئين السوريين في هولندا وصل إلى نحو 100 ألف شخص، أكثر من ثلثهم حصلوا على الجنسية، 15 ألف شخص منهم حصلوا على الجنسية عام 2020.

في الفترة ما بين 2015 و2019، 60 بالمئة من الحالات التي قتلت فيها نساء، كان الجاني المشتبه به هو شريكها أو زوجها السابق، كثيراً ما تتعرض النساء للطعن أو الخنق حتى الموت في منازلهن، وفق تقرير لـ "هيئة الإحصاء الهولندية" صادر في تشرين الأول عام 2020.

لا تنتهي الجرائم المرتكبة بحق السيدات السوريات في أوروبا، وفي نيسان الماضي أقدم رجل سوري (41 عاماً) في مدينة كولن الألمانية على قتل زوجته (36 عاماً)  طعناً بالسكين في شقتها، وسلّم نفسه للشرطة في المنطقة، وكان يعيش الزوجان بشكل منفصل منذ أشهر كل في شقة.

ووفق صحيفة "rundschau" يفترض المحققون أن الرجل قتل زوجته لوجود شريك جديد في حياتها.

بحسب الصحيفة، إن الرجل قتل زوجته لأنه لم يقبل أن تكون زوجته قد ابتعدت عنه وقرّرت أن يكون معها شريكاً جديداً، وهو متّهم بالقتل لدوافع دنيئة في مذكرة التوقيف، فيما صنّفت السلطات التحقيق في البداية الجريمة على أنّها "قتل غير متعمّد".

وفي ذات الشهر ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية، أنّ شاباً سورياً (30 عاماً) اعتقل بتهمة قتله زوجته (28 عاماً) أمام أطفالهما الثلاثة،  داخل سيارة في ولاية فيستفاليا الألمانية شمالي الراين، وبحسب أقارب العائلة فإن الزواج انهار عندما طلبت الزوجة الطلاق، وكان زوجها مقتنعاً أن سبب طلبها هو وجود علاقة سرية تجمعها مع شخص آخر.

وفي الـ 11 من شهر شباط الماضي بدأت محاكمة لاجئ سوري (18 عاماً) ، في مدينة دورتموند غربي ألمانيا، بتهمة الشروع  بقتل شقيقته الكبرى، بعد العثور على محادثات مع رجل غريب في هاتفها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق