حكومة النظام تستبعد فئات جديدة من الدعم

الخبز في سوريا - zamanalwsl.
الخبز في سوريا - zamanalwsl.

اقتصادي | 18 أغسطس 2022 | إيمان حمراوي

أعلنت "وزارة الاتصالات والتقانة" لدى حكومة النظام السوري استبعاد فئتين جديدتين خلال يومين، من الدعم الحكومي، في استمرار لاستبعاد المواطنين منذ شهر شباط العام الجاري بحجة إيصال الدعم للمستحقين فقط.


وقالت الوزارة، اليوم الخميس، إنّ الدعم الحكومي ألغي عن المخلصين الجمركيين، بحسب البيانات الواردة من وزارة المالية، وأمس الأربعاء، ألغي الدعم عن المستفيدين من الخدمات المنزلية الأجنبية وأصحاب مكاتب استقدام الخادمات.

وأشارت الوزارة إلى أن تطبيق هذه المعايير يأتي وفقاً للإجراءات الحكومية التي يتم العمل عليها ضمن مشروع إعادة توزيع الدعم الحكومي وإيصاله إلى مستحقيه.

اقرأ أيضاً: رفع الدعم الحكومي عن فئة جديدة من السوريين



قرار رفع الدعم الذي فوجئ السوريون به بداية شباط العام الجاري، أثار جدلاً واستياءً بين سوريين، حيث تمت إزالة نحو 600 ألف شخص آنذاك.

واشتكى العديد من السوريين حرمانهم من الدعم بسبب وجودهم خارج القطر، بينما هم داخله، أو أن الزوج مغادر للبلاد وهو متوفٍ منذ سنوات، أو أن أحد أفراد الأسرة يملك سيارةً وهو أصلاً لا يملك، أو أن أحدهم يملك سجلاً تجارياً في المحافظة وهو لا يملك أي سجل تجاري.

بسبب تلك الشكاوى أعلنت الحكومة إتاحة تقديم الاعتراضات على رفع الدعم، وكانت وزارة الاتصالات والتقانة أعلنت أواخر نيسان الفائت، تحديث منصة الاعتراضات على الدعم لتقديم الاعتراض دون الحاجة إلى مراجعة الجهات المعنية بشكل شخصي، بحسب وكالة "سانا".

ومنذ أسبوع ألغت حكومة النظام الدعم عن أصحاب المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة.

وكانت قبل ذلك رفعت الدعم عن عاملي وزارة الخارجية والمغتربين في البعثات الدبلوماسية في الرابع من آب الجاري، وقبلها عن مالكي العقارات والسيارات وموظفين ومحامين وأطباء وصيادلة، وسط توقعات لرفع الدعم عن الجميع قريباً.

واعترف رئيس حكومة النظام حسين عرنوس في شباط الماضي بعدم قدرة الحكومة على الاستمرار بدعم السلع الأساسية للسوريين وفق النمط الذي كان سائداً، موضحاً أن الهدف من إعادة هيكلة الدعم "التخفيف من عجز الموازنة وتخصيص كتل مالية لدعم الأسر الأكثر فقراً ودعم الإنتاج والعمل على تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ودعم ثبات سعر صرف الليرة".

ويعاني السوريون من تدهور الوضع المعيشي جراء انهيار الاقتصاد السوري الذي انعكس على واقعهم الحياتي، وفي حال رفع الدعم يصبح المواطن مضطراً لشراء المواد الأساسية بالسعر الحر الذي يبلغ أضعاف سعر المدعوم، فالخبز المدعوم يبلغ سعره 200 ليرة سورية للربطة،  بينما يبلغ سعره 1300 ليرة خارج الدعم الحكومي.

وتقدّر الأمم المتحدة أن السوريين الذين يعيشون تحت خطر الفقر يشكلون أكثر من 90 في المئة من إجمالي عدد السكان، وفق تقريرها الصادر في تشرين الأول العام 2021.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق