أردوغان عن مباحثاته مع بوتين حول سوريا: "ستجلب الارتياح للمنطقة"

الرئيسان التركي والروسي - الأناضول
الرئيسان التركي والروسي - الأناضول

سياسي | 06 أغسطس 2022 | إيمان حمراوي

اجتمع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية، ووصف الأخير المباحثات حول التطورات في سوريا بأنها "ستجلب أجواء الارتياح إلى المنطقة".


واعتبر أردوغان، أنّ اجتماعه الثنائي مع بوتين، أمس الجمعة، "مهم للغاية من حيث إبراز الدور الذي تلعبه تركيا وروسيا في المنطقة"، وفق وكالة "الأناضول".

وحول سوريا أضاف أردوغان: "واثق أن مباحثاتنا (مع بوتين) حول التطورات في سوريا ستجلب أجواء الارتياح إلى المنطقة".

وشدّد أن تضامن البلدين في مكافحة الإرهاب يحمل أهمية كبيرة، وأن المباحثات التي ستجري ستدعم الخطوات التي سيتم الإقدام عليها بهذا الصدد.

وقبيل الاجتماع بين الرئيسين التركي والروسي، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن تركيا لديها مخاوف أمنية "مشروعة" بشأن سوريا، وإن روسيا تأخذ ذلك في الحسبان.

وأضاف أنه على تركيا " تجنب الأعمال التي من شأنها زعزعة الوضع في سوريا وتهديد سلامة أراضيها ووحدتها السياسية".

اقرأ أيضاً: مظلوم عبدي: حكومة النظام مكلّفة بحماية الحدود والسيادة السورية



وسبق أن صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطلع حزيران الفائت، أن بلاده ستشن عملية عسكرية في منطقتي "تل رفعت ومنبج من الإرهابيين"، بهدف إنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلو متراً في شمالي سوريا، بحسب وكالة "الأناضول".

وتعتبر أنقرة "قوات سوريا الديمقراطية" امتداداً لحزب "العمال الكردستاني" الذي تصنفه كمنظمة إرهابية.

وبرزت تصريحات لمسؤولين روس حول  جهود روسيا لثني تركيا عن شن عملية عسكرية شمالي سوريا، حيث أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أمل موسكو في امتناع أنقرة عن الأعمال التي قد تؤدي إلى تدهور خطير للأوضاع في سوريا، وقالت: "نرى أنه لا يمكن ضمان الأمن على الحدود السورية التركية إلا بنشر قوات الأمن السورية".

ومنتصف تموز الفائت قال القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، إنّ قوات النظام السوري انتشرت في بعض المناطق التي تتعرّض للتهديد من تركيا بالتنسيق مع روسيا، وأنه من واجبها حماية الأراضي السورية.

وأوضح أنّ "ٌقسد" أجرت خلال الشهرين الماضيين اتصالات وحوارات عديدة  وبخاصة مع الجانب الأميركي والروسي لمنع وقوع العملية العسكرية التركية.

وحذّرت الولايات المتحدة الأميركية، تركيا من شن أي عملية عسكرية جديدة في الشمال السوري، مؤكدة أنّ هكذا تصعيد يمكن أن يعرّض أرواح العسكريين الأميركيين في المنطقة للخطر.

أهداف العملية العسكرية التركية "نقل مليون لاجئ سوري من تركيا إلى المناطق الآمنة" و"التطهير الكامل للعناصر الإرهابية من خط الحدود التركية"، وفق صحيفة "حرييت".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق