علامات تدلك أنّ الطعام فاسد.. انتبه لها

فساد الطعام - فليكر
فساد الطعام - فليكر

صحة | 02 أغسطس 2022 | إيمان حمراوي

ارتفاع درجات الحرارة يؤثر بشكل سلبي على مختلف أنواع الأطعمة في الصيف،  وقد يسبب الإصابة بالتسمّم الغذائي نتيجة تراكم البكتيريا، وظروف تخزين الطعام غير الصحيحة.


في مخيم "قبة التركمان" بمنطقة الغندورة في ريف الشرقي، أصيب أمس الإثنين 7 أشخاص من عائلة واحدة، بينهم 4 أطفال وامرأة بحالات تسمّم غذائي، تراوحت الحالات بين المتوسطة والخفيفة، أسعفوا إلى المستشفى، وفق "الدفاع المدني السوري".

وأوضح الدفاع المدني أنّه في ظل فقدان مقومات الحياة وغياب أدنى الشروط الصحية لحفظ الطعام مع ارتفاع درجات الحرارة، هناك أخطار يواجهها السوريون في مخيمات الشمال السوري، لذلك ذكّر الأهالي بضرورة تفقد سلامة الأغذية وتنبيه الأطفال بعد تناول الأطعمة المكشوفة.

داليا (38 عاماً) سيدة مقيمة في مخيم الأناضول شمالي إدلب، تعمد إلى طبخ الطعام بشكل يومي لكي لا يتأثر أو يفسد بفعل الحرارة المرتفعة، وتوضح لروزنة أنّ عدد جيد من أهالي المخيم يمتلكون برادات تعمل على البطارية لحفظ الطعام، فيما لا يتوفّر لدى البعض إمكانية لشراء براد.

تقول: "فكرت هذا الصيف شراء براد صغير لكن حاجتي لتغيير البطارية وشراء لوح طاقة شمسية كان أهم، لذلك أطبخ بشكل يومي لكي لا يفسد الطعام".

اقرأ أيضاً: مطالبات بفتح تحقيق.. 27 حالة تسمم غذائي شمالي إدلب 



وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة يجب الانتباه إلى طريقة حفظ الطعام بشكل آمن لتجنّب التسمّم الغذائي، ولمعرفة فيما إذا كان الطعام فاسداً هناك عدة خطوات.

العفن

عادة ما يكون العفن علامة واضحة جداً على تلف الطعام، يبدأ التلف بجراثيم صغيرة ثم تنتشر بسرعة في الأطعمة، مثل الخضروات والخبز.

عليك الحذر لأن العفن يمكن أن ينمو في أماكن مخفية مثل قاع المعلبات البلاستيكية أوالبرطمانات.

تغيّر لون الطعام

إذا لاحظت تغيّراً في لون الخضروات أو الطعام من المحتمل أن تكون جاهزة لرميها في سلة المهملات، في بعض الأحيان ياغيّر لون اللحوم النيئة عند تركها في الثلاجة أو عند تعرضها للهواء وبخاصة إذا كانت لحوماً طازجة لم يتم معالجتها بمواد حافظة.

الخضروات الفاسدة غالباً ما يتغير لونها إلى اللون الأصفر مثل البروكلي أو اللفت أو البطاطا، ورغم ذلك لا يعد تغير اللون دائماً علامة على التلف، لأن الطعام قد يتغير لونه مع تقدّم العمر دون التأثير على جودة الطعام أو سلامته.

الروائح الكريهة

اختبار الشم يعمل جيداً مع الفواكه والخضروات واللحوم الفاسدة أيضاَ، إذا كانت رائحتها كريهة فلا تجازف بتناولها، لن يكون طعمها جيداً على أي حال، مثل الحليب الفاسد الذي ينبعث منه رائحة كريهة قريبة إلى الحموضة.

قد يهمك: 8 خطوات ذهبية بتربحك تسوق اقتصادي للطعام



تغيّر الشكل

ينطبق هذا الأمر على الفواكه أو الخضروات بشكل خاص إذا أصبحت إسفنجية أو مقعرة أو مختلفة في التناسق عما كانت عليه عندما قمت بتخزينها، هنا يجب التخلص منها، إضافة إلى ذلك إذا كانت الفواكه تنتج جلداً متجعداً أو قواماً طرياً، ربما قد حان الوقت للتخلص منها.

يلاحظ  أيضاً التغيير في الملمس بشكل شائع في منتجات الألبان الفاسدة، مثل الجبن الذي بدأ يصبح رطباً.
 

البيض

تستطيع اختبار البيض من خلال وضعه في مياه باردة وعذبة، إذا كانت البيضة طازجة وآمنة للأكل سوف تغرق، وفي حال فسدت سوف تطفو على الوجه، لكون قشر البيض مسامي قليلاً ومع تقدم البيضة في العمر فإنها تنتج الهواء داخل القشرة، ما يزيد من احتمالية طفوها.

الأطعمة المعلبة

يمثل الطعام المعلّب خطراً كبيراً على الصحة في حال فساده، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي، ويمكنك معرفة فساد الطعام المعلب من خلال انتفاخ العلبة أو الغطاء، أو تآكل الغطاء أو الطعام.

أيضاً الفقاعات الصغيرة داخل المعلبات قد تدل على فساد الطعام، أو انبعاث الرائحة الكريهة، أو في حال بدا الطعام طرياً، ارمه في تلك الحالات ولا تخاطر بتناوله.

نصائح لحفظ الطعام

ولحفظ الطعام بشكل يُنصح بطهي جميع المأكولات في درجة تسوية عالية لضمان عدم نمو البكتيريا بداخلها وتكاثرها، ويفضّل تغطية الطعام بالطريقة الصحيحة لضمان عدم دخول البكتيريا داخلها.

بعد طهي الطعام لا تتركه لفترة طويلة خارج الثلاجة أو البراد، يفضل وضعها بعد 20 دقيقة أو حينما تبرد قليلاً.

تخزين الطعام في الثلاجة وإخراجه لأكثر من مرة سبب أساسي لتكون البكتيريا على سطح الطعام نتيجة تغير درجة حرارته.

وتكثر الإصابات الناتجة عن التسمّم الغذائي في فصل الصيف جراء فساد الأغذية وتكاثر الجراثيم فيها بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وتظهر أعراض التسمم على هيئة قيء وإسهال وغثيان وتقلصات في المعدة، وتختلف الأعراض بحسب أنواع ومسببات التسمم وكمية الغذاء التي يتناولها الإنسان.

وبحسب منظمة الصحة العالمية يصاب 600 مليون شخص سنوياً في العالم بالمرض، أي واحد من كل 10 أشخاص، بعد تناول غذاء ملوّث، ووفاة 420 ألف شخص سنوياً.

وتولّد الأغذية غير الآمنة حلقة مفرغة من أمراض الإسهال وسوء التغذية، ما يهدد الوضع التغذوي لأكثر الفئات ضعفاً، حيث يُصاب سنوياً 220 مليون طفل بأمراض الإسهال التي تودي بحياة 96 ألف منهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق