عقب تأكيد أوكرانيا أن حمولتها "مسروقة".. لبنان يمدد حجز الباخرة السورية 

الباخرة لاوديسيا - aa
الباخرة لاوديسيا - aa

اقتصادي | 01 أغسطس 2022 | أحمد نذير

مددت السلطات اللبنانية حجز الباخرة السورية "لوديسيا" في لبنان، بعد أن أكدت السفارة الأوكرانية في بيروت أن حمولة الباخرة "مسروقة" من أوكرانيا.


وذكرت السفارة في بيان نشرته على حسابها في تويتر، اليوم الإثنين، أنه بعد أن قدمت السفارة الاوكرانية في لبنان الوثائق المطلوبة، مدد القضاء اللبناني احتجاز السفينة للتحقيق ٧٢ ساعة أخرى.

وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد السفارة الأوكرانية في لبنان حصولها على وثائق وإثباتات حاسمة تفيد أن الطحين والشعير الموجود على متن الباخرة لوديسيا مسروقٌ من أوكرانيا.
 

النيابة العامة التمييزية في لبنان، حجزت يوم السبت الماضي، الباخرة السورية "لوديسيا"، في مرفأ طرابلس اللبناني، المتّهمة بسرقة الحبوب من أوكرانيا، وتم تحويل التحقيق لشعبة المعلومات، على أن يستمر الحجز 72 ساعة.

وكشفت السفارة الأوكرانية، أن حكومة النظام السوري "تحجّجت بأن الباخرة ملك وزارة النقل لطلب فكّ الحجز، الاّ انّها تناست القانون اللبناني في المادة ٨٦٠ أ.م.م التي نصّت على أنه يجوز الحجز على أملاك دولة أجنبية في حال كانت تخضع للقوانين الخاصّة".
 

واتهمت السفارة الأوكرانية في بيروت، روسيا أنها نهبت حمولة السفينة من متاجر أوكرانية، وأنها انطلقت من ميناء في شبه جزيرة القرم المغلقة أمام الشحن الدولي، وهي تحمل 5 آلاف طن من الشعير ومثلها من الدقيق، وفق وكالة "رويترز" في الـ 28 من تموز.
اقرأ أيضاً: العلاقات السورية الأوكرانية .. أبرز المحطات قبل وبعد الحرب الروسية


من جهتها، قالت السفارة الروسية في بيروت لقناة "الميادين" إن الباخرة لوديسيا تحمل علامة تجارية لشركة خاصة اشترت كميات من الحبوب والشعير بطريقة قانونية، ونفت أي اتصال رسمي لروسيا بهذه السفينة منذ لحظة انطلاقها إلى لحظة رسوها في طرابلس.
 
السفارة الأوكرانية في بيروت، كانت اتهمت روسيا في حزيران الماضي، بإرسال 100 ألف طن من القمح المسروق من أوكرانيا إلى سوريا، منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في شباط الماضي، ووصفت تلك الشحنات بأنها "نشاط إجرامي" روسي.

يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعلن في حزيران الماضي قطع العلاقات مع النظام السوري، بعد اعتراف الأخير بانفصال إقليمي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، مشيراً إلى أن العقوبات على دمشق ستزداد بعد تلك الخطوة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق