حقيقة استهداف قاعدة الشدادي .. خطوات أميركية لرفع جاهزية قوى سورية  

الجيش الأميركي شرقي سوريا  - dailysabah
الجيش الأميركي شرقي سوريا - dailysabah

سياسي | 27 يوليو 2022 | محمد أمين ميرة

دعم أميركي لقوى محلية عسكرية سورية بهدف رفع جاهزيتها أمام التهديدات الأمنية، وسط حديث إعلامي عن استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الشدادي جنوبي الحسكة.


مراسل روزنة، أكد أن لا صحة لما نشرته وكالة سانا حول استهداف قاعدة الشدادي، في ريف الحسكة الجنوبي شرقي سوريا.

مناورات مشتركة

وأضاف المراسل أن أصوات الانفجارات ترجع لمناورات عسكرية مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، بالقرب من ناحية الشدادي.

اقرأ أيضاً: مصدر: اتفاق وشيك بمباركة أميركية لإقامة منطقة عازلة جنوبي سوريا

وأوضح أن ما جرى كان أصوات انفجارات سمعت في محيط مدينة الشدادي، فيما ألقت قوات التحالف الدولي في القاعدة الأمريكية عدداً من القنابل الضوئية.

  موقع قاعدة الشدادي الأميركية - earth.google

موقع قاعدة الشدادي الأميركية - earth.google
 

تزامن ذلك مع تحليق مكثف للمروحيات والمقاتلات الحربية التابعة للتحالف الأميركي ضمن المنطقة.

وكانت وكالة سانا قد ذكرت أن مجهولين هاجموا فجر اليوم الأربعاء قاعدة للقوات الأميركية في مدينة الشدادي بعدد من القذائف الصاروخية سقط أحدها داخل القاعدة.

القواعد الأميركية في سوريا

وحافظت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية على مدار أكثر من عامين ونصف على مواقعها العسكرية في سوريا وفق خرائط تحليلية لمركز جسور ومنصة إنفورماجين لتحليل البيانات.

ومنذ انسحابها من حلب والرقة في تشرين الأول/أكتوبر 2019، حافظت قوات التحالف الدولي على 28 موقعاً عسكرياً حتى منتصف 2022، توزعت في الحسكة ودير الزور وحمص.
 

جسور للدراسات - توزع نقاط التحالف الدولي في سوريا

 

تنوعت تلك المواقع ما بين قواعد عسكرية وعملياتية وأمنية ونقاط مراقبة واستطلاع وأخرى لوجستية وأمنية.

تدريبات أميركية 

اليوم الأربعاء نشر موقع العهد التابع لحزب الله اللبناني معلومات عن تدريب الولايات المتحدة لجيش مغاوير الثورة على استخدام صواريخ أرض أرض تسمى هيمارس.

ذاع صيت تلك الصواريخ خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن إمداد كييف بصواريخ هيمارس لمواجهة هجمات موسكو والقوى الانفصالية.

بحسب مزاعم موقع العهد المقرب من حزب الله فإن الولايات المتحدة أجرت تدريبات عسكرية في قاعدة التنف خلال اليومين الماضيين أشركت فيها فصيلاً من عناصر "مغاوير الثورة".

يتألف الفصيل السوري من خمسين عنصراً شاركوا في التدريبات المتمثلة بطريقة تذخير وإطلاق صواريخ هيمارس على أهداف وهمية، دون معلومات مؤكدة بخصوص إمداد جيش مغاوير الثورة بها.

القيادة المركزية الأميركية لم تعلق حتى اللحظة على تلك الأنباء، لكنها في بيان سابق على تويتر لم تخف دعمها لجيش مغاوير الثورة معتبرة إياه في 16 يوليو/تموز الجاري "قوة سورية شريكة تدعم ضمان الهزيمة الدائمة لداعش".

قد يهمك: التحالف الدولي يوضح أسباب انفجارات هزّت التنف شرقي حمص

وعبر حساب آخر يتبع للتحالف الدولي عبر الأخير في ذات التوقيت، عن دعمه لجيش مغاوير الثورة و"رفع جاهزيته لردع تهديدات داعش في منطقة التنف وما حولها ودعم جهود حفظ السلام والاستقرار الإقليمي".

مزاعم هجوم التنف 

في كانون الأول/ديسمبر 2021 نفى التحالف الدولي، أنباء نشرتها وكالة سانا، عن انفجارات وهجوم تعرضت لها قاعدة أميركية داخل منطقة التنف قرب الحدود الشرقية لسوريا.

المتحدث باسم التحالف الدولي جويل هاربر، أرجع آنذاك أسباب الانفجارات إلى "تفجير متحكم فيه من قبل قوات التحالف لإزالة القذائف غير المنفجرة".

تتمركز القوات الأميركية وقوات التحالف، إلى جانب قوات تعرف باسم "جيش مغاوير الثورة" (معارض)، في القاعدة التي تأسست عام 2016، ضمن المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني.

وأنشأ الجيش الأمريكي في التنف منطقة خالية من النزاع، بطول 55 كلم، وبالقرب منها نقاط تفتيش تابعة لمجموعة من القوات التي وُصِفت بأنها "موالية للنظام" أو "مدعومة من إيران" وفق موقع "كرايسيس غروب".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق