ألمانيا: محاكمة أب اعترف بالاعتداء جنسياً على ابنته لسنوات

محكمة ألمانية - stimme
محكمة ألمانية - stimme

نساء | 15 يوليو 2022 | إيمان حمراوي

يُحاكم رجل هاجر من سوريا يبلغ من العمر 47 عاماً أمام محكمة مدينة هايلبرون في ألمانيا، بعدما اعترف بإقدامه على اغتصاب ابنته الشابة عدة مرات منذ أن كانت طفلة بعمر 5 سنوات.


وذكر موقع "stimme.de" الألماني، أمس الخميس، أنّ الرجل الأربعيني يقبع بالسجن منذ عام 2020 بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات، بسبب طعنه زوجته السابقة وابنته في منزلهما.

ويُحاكم اليوم مرة أخرى بتهمة اغتصاب ابنته البالغة اليوم من العمر 22 عاماً، لـ 15 مرة على الأقل، وفق اتهام المدعي العام.

حالات الاغتصاب المتكررة حدثت في سوريا وبعد وصول العائلة إلى ألمانيا، واستمرت حتى عام 2018.

 روت الفتاة في التحقيقات  كيف أجبرها والدها لها على ممارسات جنسية رغم مقاومتها له.


 اعترافات الأب "بإساءته إليها واغتصابها مراراً وتكراراً" وفّر على الفتاة، مشقّة الإدلاء بشهادتها أمام الغرفة الجنائية في محكمة هايلبرون.

ومن المقرر صدور الحكم على الأب قريباً.

اقرأ أيضاً: تطورات في قضية الاعتداء على فتاة عفرين والوالد يعترف



ووفق المادة (176) من قانون العقوبات الألماني الخاص بالاعتداء الجنسي على الأطفال، فإن كل من يمارس الجنس مع الأطفال ويوجه الطفل لممارسة الجنس على نفسه، يعاقب بالسجن من 6 أشهر إلى 10 سنوات على ارتكاب أفعال جنسية ضد طفل.

وبحسب المادة (177) يعاقب بالسجن من 6 أشهر إلى 5 سنوات كل من قام بأفعال جنسية خلافاً لإرادة شخص آخر بأفعال جنسية،  أو يحث هذا الشخص على القيام بأعمال جنسية.

وتحت بند ذات المادة يعاقب الجاني بالحبس لمدة لا تقل عن عام لمن يستخدم العنف ضد الضحية، أو يستغل الوضع الذي تكون فيه الضحية تحت رحمة الجاني دون أي حماية، أو يهددها بخطر وشيك على الحياة.

وتكثر حالات الاعتداء على أطفال في سوريا، وفي نيسان الفائت، ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر اعتقال أب في مدينة عفرين شمالي سوريا بعد إقدامه على الاعتداء الجنسي على ابنته القاصر ويعتقد أنه تسبّب في حملها.

تواصلت روزنة مع مصدر في مديرية شرطة عفرين، قال إن والد الفتاة اعترف بإقدامه على الاعتداء على ابنته مرتين، كما اعترفت ابنته البالغة من العمر 13 عاماً باعتداء والدها عليها.

وبعد التحقيق عادت الفتاة الحامل في الشهر الثالث إلى منزلها، فيما تم تحويل والدها إلى المحكمة لمحاسبته، وبحسب شرطة عفرين، تلك الحالة ليست الأولى التي يتم فيها التحقيق باعتداء والد على ابنته.

ويحاسب القانون السوري جريمة على جريمة الاعتداء الجنسي، وبحسب  المادة ( 489) من قانون العقوبات لعام 1949 والمعدل عام 2011 أنه "من أكره غير زوجه بالعنف أو بالتهديد على الجماع عوقب بالأشغال الشاقة خمس عشرة سنة على الأقل، ولا تنقص العقوبة عن إحدى وعشرين سنة إذا كان المعتدى عليه لم يتم الخامسة عشرة من عمره".

وفي تشرين الثاني عام 2021 أثارت جريمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر عامين، غضب السوريين في بلدة كفرنايا شمالي حلب، خرجوا على إثرها بمظاهرة طالبت بمحاسبة الفاعل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق