سوريان يخسران 7 آلاف دولار بمكالمة هاتفية.. نصائح لتجنّب الاحتيال

احتيال عبر الهاتف - فليكر
احتيال عبر الهاتف - فليكر

خدمي | 13 يوليو 2022 | إيمان حمراوي

تعرّض زوجان سوريان في ولاية أنطاليا التركية لعملية احتيال بقيمة 130 ألف ليرة تركية (نحو 7500 دولار أميركي)، من قبل شاب ادّعى أنه مدّعٍ عام يعمل في الشرطة، في حالة متكررة بهدف الحصول على أموال بطرق ملتوية.


وذكر موقع "haberturk" أنه تم اعتقال شاب اتصل بزوجين سوريين في منطقة كبز بمدينة أنطاليا، وقدّم نفسه على أنه مدعي عام، وقال لهما إنّ البيانات الشخصية الخاصة بهما عُثر عليها مع مجموعة من الإرهابيين، ليتمكن من الاحتيال عليهما بأخذ ذهب ومبلغ من المال بقيمة 130 ألف ليرة تركية من منزلهما.

وبعد فحص 80 صورة لكاميرات الأمان عُثر على السارق وألقي القبض عليه من قبل مديرية الأمن العام في أنطاليا بمنطقة ألانيا.

وتكثر أساليب الاحتيال على في تركيا عبر الهاتف، تقول آية المحمود، ناشطة سورية على وسائل التواصل الاجتماعي، إنّها تعرّضت لذات الموقف على الهاتف المحمول، حيث طلبوا منها التوجه إلى أقرب قسم للشرطة، لكنها لم تصدق وأغلقت الجوال.

وسبق أن حذّرت وزارة الداخلية التركية المقيمين في تركيا من الوقوع ضحية عمليات الاحتيال عبر الهواتف، المنتشرة بشكل كبير مؤخراً.

ودعت الوزارة عبر رسائل نصية لعدم تصديق كل من يقدّم نفسه على أنه شرطي أو جندي أو مدعي عام، ويطلب المال والذهب بسبب ورود اسم الشخص في تحقيقات ضد منظمات إرهابية مثل "غولن" و"بي كي كي" وغيرها.
 
لتجنّب الاحتيال!

"وزارة العدل" التركية قدّمت مجموعة من النصائح، عبر موقعها الإلكتروني، لتجنب الوقوع كضحية للاحتيال، أهمها الحفاظ على أمان المعلومات الشخصية وعدم مشاركتها مع آخرين، مثل كلمات المرور المصرفية وكلمات مرور الهاتف وكلمات المرور الخاصة بحساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي ومعلومات الهوية. 

وذكرت أنّ الاحتيال عبر الهاتف أحد أكثر أساليب المحتالين شيوعاً، لذلك هناك عدة أمور يجب وضعها في الاعتبار مثل: استخدام المحتال لأرقام هواتف معينة، عادة ما يتعذر الوصول إليها عند معاودة الاتصال بها، ويمكن أن تبدأ برموز المنطقة إضافة إلى رموز البلدان مثل (0850).

المحتال الذي يقدّم نفسه عبر الهاتف على أنه من الشرطة أو مدع عام يطلب المال عادة من خلال اتهام الشخص بأنه "متورط في جريمة" أو "ساعد منظمة إرهابية"، بينما المسؤولون الحكوميون لا يتصلون بك عبر الهاتف أو يطلبون المال.

يحاول المحتال الذي يقدم نفسه كموظف في البنك تقديم حملات مثل الفرصة لسداد الفواتير بسهولة من خلال أوامر الدفع التلقائي، وبالتالي يقوم يستولي على معلومات البطاقة بإفراغ الحسابات المصرفية للضحايا ويمكنهم سحب بطاقات الائتمان كما يحلو لهم.

أيضاً من طرق الاحتيال، استهداف دافعي الضرائب، حيث يتم إرسال رسائل قصيرة إلى الهواتف المحمولة يأتي في نصها أنه: "رقم ملفك ... به ... مبلغ الدين، يجب عليك سداد الدين إلى رقم الحساب ..."، يتعرض معظم الخائفين للاحتيال من خلال سداد مدفوعات لرقم الحساب ذي الصلة دون الحاجة إلى البحث.

وفي حال تعرّض الشخص للاحتيال ورغب في تقديم شكوى يمكن الاتصال بالشرطة عبر الرقم 155 أو الجندرمة على الرقم 156 أو الاتصال بخط الدعم الاجتماعي على الرقم 183.

اقرأ أيضاً: تحتاج مساعدة! إليك مجموعة أرقام الطوارئ التركية للاتصال بها



وفي شهر شباط أنشأت السلطات التركية مكتباً خاصاً يتبع للمدعي العام في ولاية إسطنبول، بهدف التحقيق في عمليات الاحتيال عبر الهاتف، وذكر موقع "Hürriyet Daily News" التركي، أنّ الهدف من إنشاء هذا المكتب، جاءت بعد شكاوى تقدّم بها قرابة 60 شخصاً، معظمهم من كبار السن، إلى مكتب المدّعي العام عن تعرّضهم للاحتيال عبر الهاتف من قبل مجهولين.

وذكر المتقدّمون بالشكوى، أنّهم تعرّضوا للسرقة من قبل محتالين تظاهروا أنهم ضباط شرطة، وطلبوا  منهم تسليم أموالهم بحجة تورّط حساباتهم المصرفية في تحقيقات مكافحة الإرهاب.

وبحسب الموقع، تعتبر عمليات الاحتيال عبر الهاتف شائعة جداً، وغالباً ما يتظاهر المحتال بأنه من رجل أمن أو ضابط شرطة، يتواصل مع الضحية بعد الحصول على معلوماته الأساسية مثل الاسم والعنوان، ويخبرونه أن حسابه المصرفي مع مجموعة إرهابية تستخدمه لتمويل نشاطاتها.

ويخبر المحتال الضحية أنّ عليه سحب أمواله المصرفية وتحويلها إلى حساب آخر تحت تصرفه، واعداً إياها أن الأموال "ستكون تحت الحماية حتى تقبض الشرطة على الإرهابيين الذين سرقوا الحساب".

دائماً ما يحاول المحتال استفزازك عبر الهاتف متوقعاً منك التفاعل في حالة الذعر مقابل تنفيذ ما يريد، لهذا يجبرك على الدفع أو مشاركة المعلومات أثناء المكالمة ، بدلاً من مطالبتك بالمتابعة بعد إنهاء المكالمة، لذلك تجنّب إعطاء أي معلومة ما لم تتأكد من هوية المتصل، ويفضل إغلاق الهاتف والتأكد من هوية المتصل قبل إعطاء أي معلومة شخصية.

ويطلب المحتالون فعل أشياء يجب الانتباه لها مثل "الدفع نقداً أو عبر البطاقة، إذ من الصعب استرداد المبالغ المدفوعة عبر البطاقات.

ما عليك سوى رفض أو تأخير اتّخاذ أي إجراء يطلب منك للتحقّق من الموقف المزعوم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق