تقرير:  شركة إسرائيلية تنفّذ مشاريعها في الرقة بالتعاون مع "قسد"

نهر الفرات في الرقة - aawsat
نهر الفرات في الرقة - aawsat

اقتصادي | 18 يونيو 2022 | إيمان حمراوي

وسط تفاقم أزمة المياه في الشرق الأوسط، بدأت شركة إسرائيلية بتنفيذ مشاريعها في دول عربية، باعتماد تكنولوجيا المياه المتقدمة، منها سوريا وغزة، رغم عدم وجود تطبيع مع إسرائيل.


وذكر تقرير لشبكة "i24NEWS " الإسرائيلية أنّ شركة "واترجين" الإسرائيلية التي تعتبر إحدى شركات المياه الرائدة في العالم،  طوّرت مولدات خاصة تمكنها تحويل الهواء إلى مياه صالحة للشرب.

مؤسس الشركة رجل أعمال يهودي روسي يدعى ميخائيل ميريلاشفيلي، ويسعى لنشر تلك المولدات في دول عربية رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية أو اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وجاء في التقرير، أنّ تكنولوجيا الشركة "واترجين" وصلت إلى محافظة الرقة، بالتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمالي سوريا.

كما وصلت تكنولوجيا الشركة إلى "مدينة خان يونس في قطاع غزة لاستخراج المياه، رغم التوتر القائم بين إسرائيل وحركة حماس"، وتشير واترجين إلى أنّ "إقامة هذه الأجهزة تمت بالتنسيق مع الأطراف المسؤولة من كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، فغزة تعاني من أزمة حقيقية في المياه الصالحة للشرب".

اقرأ أيضاً: أغنام وماعز شرقي سوريا جوعى!



وبالتزامن مع التغيرات المناخية التي تضرب المنطقة خلال السنوات الأخيرة، قدّر خبراء زراعيون العجز المائي في سوريا بثلاثة مليارات متر مكعب، ما يستدعي دق ناقوس الخطر.

الخبير الزراعي الدولي، أحمد قاديش، حذّر عبر إذاعة "ميلودي إف إم" المحلية منذ يومين من انعكاسات الجفاف على القطاع الزراعي في سوريا، وبخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح قاديش أن الجفاف في سوريا كان يضرب البلاد كل 27 سنة، وخلال العقدين الأخيرين، أصبح كل 7 سنوات تأتي سنة جفاف، أما حالياً أصبح الجفاف بشكل متتالي في السنوات "2007  و 2009 و 2012  و 2014 و 2018 و 2021".

وأشار إلى أن سوريا تواجه تهديدات بيئية ومناخية في مقدمتها المياه والموارد المائية المتاحة، وبيّن أنّ هناك عجزاً سنوياً يبلغ 3 مليار متر مكعب في ظل احتياج سنوي يبلغ  16 مليار متر مكعب من المياه، وما يتم تأمينه من خلال الينابيع والأنهار والآبار يبلغ 13 مليار، ما يتطلب إدارة مستدامة للمياه والأراضي.

وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة لدى حكومة النظام السوري قالت مطلع العام الجاري إن البلاد ستتعرض لأسوأ موجة جفاف منذ سبعين عاماً نتيجة انحباس الأمطار في معظم المناطق السورية، إضافة إلى موجات الحر العالية في بعض المناطق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق