انفلونزا الطماطم .. إصابات بأعداد قليلة في سوريا

انفلونزا الطماطم - timesofindia
انفلونزا الطماطم - timesofindia

صحة | 06 يونيو 2022 | محمد أمين ميرة

"بالتأكيد هناك حالات لكنها قليلة مقارنة مع الإصابات بفيروسات أخرى" هذا ما ذكره مدير مستشفى المواساة في العاصمة السورية دمشق، بسياق حديثه عن انفلونزا الطماطم.


ونقلت جريدة الوطن عن مدير المواساة عصام الأمين، قوله إن هذا النوع من الانفلونزا لا علاقة له بالطماطم وإنما جاء اسمه من الأعراض الجلدية المشابهة لهذا النوع من الفواكه.

أعراض انفلونزا الطماطم

المسؤول الذي لم يذكر أي تفاصيل إضافية عن أعداد وأوضاع المصابين بالفيروس في سوريا، أوضح أن "شكل الاندفاعات الجلدية تشكل قاعدة حمراء اللون تشبه الطماطم ولهذا أخذت هذا الاسم".

اقرأ أيضاً: جدري القرود.. الصحة العالمية تبحث عن طفل سوري بإدلب

وتتجسد أعراض المرض بظهور اندفاعات في اليدين، وأحياناً على الخدين واللسان وأخمص القدمين، وتسبب حرارة في الجسم إضافة إلى التعب والوهن والغثيان والخمول.

ومن 10 أيام لأسبوعين تتراوح مدة الشفاء حسب الأمين علماً أن الفيروس، الذي يسمى بالانكليزية Tomato Flu لا يسبب نسبة وفيات إلا عند ذوي المناعة الضعيفة.

علاج انفلونزا الطماطم

ورغم عدم وجود علاج نوعي للمرض إلا أنه منتشر وشائع في دول عدة حول العالم، ويعالج عادة عبر خافضات الحرارة والمسكنات وتناول السوائل الباردة لمعالجة التقرحات والاندفاعات داخل الفم وفق "الأمين".

وينبغي حسب المسؤول الطبي عزل الطفل عدة أيام ومنعه من الذهاب إلى المدرسة، كي لا تنتقل العدوى إلى غيره.

ومن الضروري حسب خبراء الصحة منع الأطفال من حك البثور التي تسببها الأنفلونزا.

كما ينصح بالراحة والحفاظ على النظافة. وتجنب الاتصال الوثيق مع الشخص المصاب.

وينبغي كذلك تعقيم الأواني والملابس والأشياء الأخرى التي يستخدمها الأشخاص المصابون لمنع انتشار الأنفلونزا.

ويهدد المرض الأطفال على وجه الخصوص بينما يندر وجوده بين البالغين، وانتشر مطلع شهر أيار/مايو الماضي في بعض الولايات الجنوبية بالهند ومنها "كيرلا".
 


إصابات كورونا

عن واقع إصابات كورونا، كشف "الأمين" أن مشفى المواساة في دمشق خالي للأسبوع الثامن على التوالي من أي إصابة بفيروس كورونا.

قد يهمك: المواساة خالٍ من كورونا والصحة العالمية تحذّر: الجهل ليس نعمة

وأضاف أن التعامل مع الفيروس فيما يخص الحالات الحرجة أصبح على أنه مرض عادي وليس وباء، أما الحالات الخفيفة لا تحتاج إلى مشفى.

أشار الأمين إلى انخفاض في نسبة الوفيات في سوريا وجميع أنحاء العالم، ولاسيما أن عدداً من المواطنين إما أصيبوا بالفيروس وتعافوا، أو تلقوا اللقاح فتشكلت لديهم المناعة اللازمة لمقاومة الفيروس.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق