أردوغان حول العملية العسكرية في سوريا: "سنأتيهم فجأة"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - مواقع التواصل
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - مواقع التواصل

سياسي | 29 مايو 2022 | محمد أمين ميرة

"سنأتيهم فجأة ذات ليلة" هذا ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال حديثه اليوم الأحد، عن العملية العسكرية المرتقبة على طول الحدود مع سوريا.


وأكد أردوغان في كلمة له نقلتها وكالة الأناضول الأحد بأنّ بلاده تعتزم استكمال "الحزام الأمني" على الحدود السورية التركية في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضاً: العملية العسكرية التركية أوشكت على البدء و"قسد" تحضّر للرد

وكرر الرئيس التركي الحديث عن تفاصيل الحزام المذكور، قائلاً إنه سيكون بعمق 30 كيلومتراً وستعمل بلاده على إقامته خطوة بخطوة.

أهداف ومناطق العملية المرتقبة

وأردف أردوغان بأن "تركيا لن تحتاج إلى إذن من أحد لمحاربة الإرهاب"، و"مثلما تفعله أنقرة في العراق سينطبق بشكل أكبر على سوريا".

وأكدت تقارير إعلامية تركية أن أنقرة ترغب في توفير منطقة آمنة بعمق ثلاثين كيلو متراً، تمتد على طول خط الحدود مع سوريا والتي تزيد عن 900 كم.

ورجحت صحيفة الشرق الأوسط أن تشمل تلك العملية مدن عين العرب ومنبج وتل رفعت التي تسيطر عليها قسد. 

وخلال الساعات الماضية، أعلنت وزارة الدفاع التركية "تحييد 3 من عناصر "PKK و YPG" بعد إطلاقهم النار قرب منطقة نبع السلام شمالي سوريا، وفق ما نقلته الأناضول.

تعليق إيراني

وعلقت الخارجية الإيرانية الأحد، على العملية العسكرية التركية المرتقبة بأن "طهران تعارض أي نوع من استخدام القوة في أراضي الدول الأخرى بهدف فض النزاعات”.

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زادة" أنّ "الإجراءات العسكرية على أراضي دول أخرى تنتهك السيادة الوطنية، وتؤدي لمزيد من التعقيد والتصعيد".

مجلس الأمن القومي التركي كان قد أكد في اجتماع له الخميس أن "العمليات العسكرية الجارية حالياً على الحدود الجنوبية للبلاد والأخرى التي ستُنفذ ضرورة لأمن تركيا ولا تستهدف سلامة وسيادة دول الجوار".

وجاء في بيان المجلس: "التزمت أنقرة دائماً بروح وقانون التحالفات الدولية، وتنتظر المسؤولية والصدق من حلفائها".

وتحدث البيان عن دعوة "وجهتها تركيا إلى الدول التي تنتهك القانون الدولي بدعم الإرهاب للتخلي عن موقفها والأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا الأمنية".

عمليات تركيا في سوريا

وفي شباط/فبراير 2020 نفذ الجيش التركي عملية "درع الربيع" لمنع انتشار قوات النظام السوري في المنطقة ومنع موجة هجرة كبيرة نحو تركيا.

قد يهمك: تقارير روسية: موسكو تسلّم جزءاً من قواعدها العسكرية في سوريا لإيران

وأطلقت تركيا عملية "نبع السلام" ضد "قسد" في منطقتي تل أبيض ورأس العين شرقي الفرات في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وشن الجيش التركي عملية "غصن الزيتون" ضد "قسد" في كانون الثاني/يناير 2018، وانتهت بالسيطرة على قرابة ثلاثمئة منطقة بما فيها عفرين.

وكانت تركيا قد نفّذت عملية "درع الفرات" في آب عام 2016 ، وسيطرت خلالها على جرابلس والباب ودابق في منطقة اعزاز، من "تنظيم داعش". 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق