سيدتان قتلتا برصاص مجهول والثالثة جوّعها زوجها فماتت

مقتل سيدة - تويتر
مقتل سيدة - تويتر

نساء | 20 مايو 2022 | إيمان حمراوي

طلق ناري من قبل مجهولين، وعنف زوجي، تسببوا في مقتل ثلاث سيدات ضمن مناطق سوريا المتفرّقة، في تصاعد لجرائم القتل بحق النساء خلال أقل من أسبوع.


في اللاذقية، توفيت أمس الخميس، السيدة "منتهى . ض" (41 عاماً) في مستشفى مدينة الحفة، بعد 3 أيام من استقبالها في قسم العناية المشددة، بحسب مصدر طبي في الهيئة، وفق موقع "أثر برس"، بسبب منع زوجها العلاج والطعام والشراب عنها.

وبيّن المصدر أنّ السيدة كانت تعاني من حالة صحية مزرية إضافة إلى صدمة انتانية وإصابات كبيرة في مختلف أنحاء جسدها، وفشلت كل المحاولات الطبية والإسعافية في تحسين صحتها.

وبحسب بيان  وزارة الداخلية لدى حكومة النظام، ادعت السيدة "مها . ض" إلى شرطة منطقة الحفة باللاذقية أن زوج شقيقتها "منتهى . ض" أرسل لها مقطع فيديو تظهر فيه وهي عارية ملقاة على الأرض دون حراك، متحللة الجسد والديدان تخرج منها، وطلب منها مبلغاً مالياً بقصد علاجها، رغم منعها من زيارتها.

وحينما وصلت دورية الشرطة إلى منزل منتهى وجدتها ملقاة على الأرض بجانب مدخل البيت، في مشهد مطابق لمقطع الفيديو، وهي بوضع صحي حرج جداً، عاجزة فيه عن الحركة، ليتم إسعافها مباشرة إلى مستشفى الحفة.

أثناء التحقيق مع زوجها "محمود. ر" وابنه "أيمن. ر" اعترف الزوج بإهمال زوجته المريضة منذ شهور بقصد التخلص منها وتركها للموت، لكونها تعاني من حروق قديمة تفاقمت مع مرور الزمن نتيجة سوء التغذية المفرط، ومنعها من العلاج ومنع أقاربها من زيارتها، ما أدى إلى تحلل جسدها وتشكل قروح وجروح تخرج منها الديدان.

كما اعترف الابن باشتراكه مع والده بذلك وتصويره لها بطلب من والده وإرساله لشقيقتها لطلب المال بحجة علاجها.

اقرأ أيضاً: وزارة العدل تحسم القضية: وفاة آيات الرفاعي ناتجة عن الضرب 



الباب

عثر أهالي في بلدة قباسين بمنطقة الباب شرقي حلب، أمس الخميس، على جثة امرأة مجهولة الهوية مقتولة بطلق ناري في منطقة الرأس، حيث ألقيت جثّتها على الطريق الواصل بين بلدة قباسين وقرية برشايا.

مصدر في شرطة مدينة الباب قال لروزنة إنّه وفق تقرير الطب الشرعي حدثت الوفاة، ما بين الساعة الواحدة والخامسة عصراً، ولا يزال التحقيق مستمراً لمعرفة ملابسات القضية، حيث تشير المعلومات الأولية إلى جريمة اغتيال.

الحسكة

كما عثر أهالي مخيم الهول جنوبي الحسكة، منذ أيام، على جثة امرأة مقتولة بطلق ناري بالرأس على يد مجهولين ملقاة في مجاري الصرف الصحي بالقطاع الخامس ضمن المخيم، ورجّح ناشطون أنّ خلايا تنظيم داعش من قتلها.

وذكر موقع "باسنيوز" أنه تم العثور الأحد الفائت على نازحة سورية مقتولة ومرمية في أحد خطوط الصرف الصحي بالمخيم، بعد الفحص تبيّن أنها قتلت منذ نحو أسبوع.

ويشهد مخيم الهول بشكل دائم جرائم قتل بحق نازحين ونازحات، ويتجاوز عدد قاطنيه نحو 62 ألف شخص، بينهم أكثر من 30 ألف عراقي، ومعظم المقيمين فيه من النساء والأطفال، بينهم سوريون وعائلات من تنظيم داعش.

وتصدّرت سوريا قائمة الدول العربية بارتفاع معدل الجريمة، واحتلت المرتبة التاسعة عالمياً في عام 2021، بحسب موقع "Numbeo Crime Index" المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم، فيما تصدرت المرتبة الثالثة عالميأ في معدل الجرائم لعام 2022 من بعد كابل والهند.

المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي لدى حكومة النظام السوري، زاهر حجو، قال إنّ عدد الضحايا نتيجة جرائم القتل التي وقعت خلال شهر  كانون الثاني الماضي بلغت 40 ضحية، فيما أقدم 13 شخصاً على الانتحار ( 10 ذكور و3 نساء)، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.

وبدأ العام الجاري بمقتل الشابة آيات الرفاعي جراء التعنيف على أيدي زوجها ووالديه بدمشق، تلا مقتلها مجموعة جرائم أخرى، في ظل مطالبات مستمرة بمحاسبة المجرمين عن تلك الجرائم التي تطال الإناث بشكل واضح.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق