فلتان أمني و"جريمة بشعة".. نيسان صعب على درعا

الجنوب السوري- مواقع التواصل
الجنوب السوري- مواقع التواصل

اجتماعي | 19 أبريل 2022 | محمد أمين ميرة

حالة من الفلتان الأمني والأحداث المروعة عاشتها محافظة درعا خلال الأيام الماضية، آخرها جريمة بشعة راح ضحيتها طفل على يد والده الضابط في جيش النظام السوري.


منذ بداية شهر نيسان تصاعدت أحداث العنف في درعا، من اغتيالات واستهدافات تطال مدنيين وعسكريين بالإضافة إلى الجرائم المروعة.

جريمة وحشية

صدمة وغضب تلت جريمة قتل الطفل "باسل ع" تحت التعذيب على يد أبيه، فيما شوهدت آثار كدمات ورضوض على الطفل باسل وعلى شقيقيه الذين نجيا بأعجوبة، من وحشية والدهما علاء، في مدينة الصنمين الواقعة شمالي محافظة درعا.

اقرأ أيضاً: درعا والسويداء.. غليان وتوتر أمني جنوبي سوريا

علاء وهو رقيب أول من مرتبات الفرقة التاسعة وفقاً لما ذكرته مصادر محلية متعددة أبرزها "درعا24" و"تجمع أحرار حوران" أقدم على تعذيب أطفاله الثلاثة لخلافه مع والدتهم المنفصلة عنه.

حريق في درعا البلد

حدث آخر مروع، قضى على إثره ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، إثر حريق اندلع في منزلهم الواقع ضمن درعا البلد.

"شفيع، بانا، لانا" وقعوا ضحايا حريق لا تزال أسبابه مجهولة، فيما أصيب والدهم خلدون وهو بحالة خطرة حسب المصادر المحلية "درعا 24" "تجمع أحرار حوران".

اغتيالات في الصنمين

جريمة الأب علاء لم تنفصل عن سلسلة أحداث تعكس فلتاناً أمنياً في المنطقة، من اغتيالات قضى على إثرها 4 شباب "حيدر س" "محمد ن" و"أحمد ع" و"محمد م" بإطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين وفق (درعا 24).

القاضي محمد أمين شريفة، قضى أيضاً بعملية اغتيال استهدفته بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين، وتسببت بإصابة شخص آخر كان برفقته في بلدة قيطة قرب الصنمين.

حوادث أخرى

ولقي المساعد "محمد س.و" من قرية عقربا شمالي درعا مصرعه، باستهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، وفي طفس غربي درعا، أصيب "أدهم ز" و"محمد غ" بحادثة مماثلة.

وكان مجهولون قد ألقوا قنبلة يدوية على منزل مدني يدعى "شادي خ" في مدينة نوى غربي درعا دون وقوع أضرار بشرية.

تسيطر مجموعات مسلحة من أبناء المنطقة على مدن وبلدات عدة في درعا، بموجب اتفاقات تسوية وُقّعت بضمانة روسية، بعد تقدم قوات النظام السوري إلى محافظة درعا في تموز/يوليو 2018.

ويتهم ناشطون قوات النظام السوري بالوقوف وراء عمليات اغتيال والتسبب بانفلات أمني في مدن وبلدات عدة، سواءً ضمن السويداء ودرعا، أو حتى ضمن مناطق أخرى تخضع لسيطرتها.

قد يهمك: تطورات في قضية مقتل طفلَيْ الحراك بدرعا ومطالبات بالقصاص



احتلّت سوريا المرتبة العاشرة عالمياً بمعدل الجريمة وفق موقع "نامبيو"، منذ مطلع العام الحالي، بينما بلغت في المرتبة الـ 11 في عام 2021، وفي العام 2020 كانت ضمن المرتبة 12 على مستوى العالم، وفقاً للموقع ذاته.

ارتفعت جرائم القتل في سوريا وفق تقارير إعلامية، فيما كان المدير العام لهيئة الطب الشرعي لدى حكومة النظام، زاهر حجو، قد ذكر أن عدد ضحايا جرائم القتل خلال شهر كانون الثاني، بلغ 40 جريمة، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.

جرائم وفوضى أمنية شهدتها مناطق عدة في محافظة درعا جنوبي سوريا، تعكس واقعاً ينذر بكارثة كبيرة مقبلة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق