جريمتا قتل بحق امرأة وطفل خلال يومين في الرقة

جريمة قتل - فيسبوك
جريمة قتل - فيسبوك

نساء | 15 أبريل 2022 | عبد الله الخلف

هزت حادثتا قتل منفصلتان مدينة الرقة خلال الأيام الماضية، ضحاياها سيدة متزوجة تبلغ من العمر أربعين عاماً، وطفل في الثالثة عشرة من عمره، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين على التوالي.


الجريمة الأولى وقعت في حي مساكن المعلمين ضحيتها السيدة "ن. س"، التي تعمل في بيع الملابس المستعملة ضمن منزلها، متزوجة وليس لديها أولاد.

بعد ذهاب زوجها إلى العمل حدثت واقعة القتل، وبحسب شهود عيان من عائلة الضحية فإن الجريمة تمت بغرض السرقة.

 عند عودة زوجها من العمل مساءً صدم بجثة زوجته ممدّدة على الأرض، ووفق ما ذكرت مصادر محلية لـ"روزنة" فإن السيدة قتلت خنقاً، وتمت سرقة مصاغ ذهبية وأموال من الشقة.

 عقب الحادثة طوّقت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" المنطقة واستدعت جميع سكان المبنى السكني الذي وقعت فيه الجريمة للتحقيق.

ووفقاً لمحامي مقرّب من العائلة فضّل عدم ذكر اسمه، فإن قوى الأمن تمكنت من تحديد متهمتين اعترفتا بالجريمة، وهما سيدتان كانتا على صداقة مع الضحية، استغلتا خروج زوجها لسرقة المصاغ والنقود وقتلها.

اقرأ أيضاً: خلال أسبوعين.. جرائم مروّعة بحق نساء فجعت السوريين



مقتل طفل

وفي حادثة أخرى قتل طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، جراء اشتباك مسلح بين عائلتين في شارع هشام بن عبد الملك مساء الأربعاء الماضي، بسبب خلاف على قطعة أرض زراعية.

وهاجم عشرات الشبان من عائلة "ق" منزل عائلة "س"، وهم يحملون أسلحة نارية متنوعة "كلاشنكوف، مسدسات، قنابل يدوية"، واندلع اشتباك بين العائلتين ما أسفر عن إصابة الطفل بطلق ناري في صدره، ما أسفر عن وفاته بعد ساعات.

 وبعيد الحادثة طوّقت قوى الأمن منطقة العائلتين منعاً لحدوث أعمال ثأر، كما اعتقلت اثنين من المهاجمين من عائلة "ق" فيما توارى عن الأنظار باقي المهاجمين.

وزادت حوادث القتل خلال السنوات الماضية في سوريا، وبحسب نشطاء فإن سببها يعود للظروف الاقتصادية المتردية، وانتشار حيازة السلاح وغياب سلطة القانون.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق