عذبها لأربعة أيام.. سوري يعنّف زوجته الحامل بسبب SMS

عذبها لأربعة أيام.. سوري يعنّف زوجته الحامل بسبب SMS

تقارير | 16 01 2022

محمد أمين ميرة

ضرب وطعن وحرق لامرأة حامل في شهرها السابع، جريمة عنف جديدة، ارتكبها رجل سوري بحق زوجته في ولاية أضنة جنوبي تركيا، بسبب رسالة نصية على هاتفها المحمول.


"فقدت نفسي وبدأت في اللكم"، هذا ما أدلى به "محمد . م" (26 عاماً) لقسم مكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري في أضنة. مقراً بجريمة الإيذاء التي ارتكبها بحق زوجته، حسبما نقل موقع "يني شفق" التركي وترجمته روزنة.

نزيف في المخ وتشوهات في الوجه، أصيبت بها السيدة "تبارك أ" (20 عاماً) بعد تقييدها ولكمها وطعنها أمام طفلها البالغ من العمر 3 أعوام، فيما بقي جنينها تحت خطر الوفاة بسبب تعذيب السيدة لمدة 4 أيام متواصلة.

وقعت الحادثة في منطقة Yüreğir حي Cumhuriyet في أضنة، ووفق "يني شفق" تزوجت تبارك من محمد وهي في عمر الـ 15 عاماً، وبعد الزواج كان زوجها يحتفظ بهاتفها ولا يعطيها إياه إلا عندما تتواصل مع عائلتها.

4 أيام تعذيب!

زمان الجريمة يعود إلى تاريخ 9 كانون الثاني/يناير 2022، وبدأت عندما كان محمد ممسكاً بهاتف زوجته، ليتلقى رسالة نصية، وحينها قام بتقييد زوجته تبارك بحبل وضربها وطعنها بسكين وبإطفاء "السجائر" على جسدها، بحسب يني شفق.

قد يهمك: النساء  ومواجهة العنف .. بين ظلم المجتمع ونقص بدائل الحماية

بعد 4 أيام من التعذيب، لاحظ محمد فقدان زوجته للوعي، ليتصل بمركز الطوارئ الذي قدم ليشاهد "تبارك" ملطخة بالدماء، وآثار التعذيب واضحة عليها، وبعد اعتقال السلطات للزوج اعترف بما فعل بحجة "الغضب والغيرة".

ونقل موقع "يني شفق" عن محمد إقراره لقسم مكافحة العنف ضد المرأة في أضنة بالجريمة قائلاً عن زوجته: "سألتها عن مكان هاتفها فلم تجب، عندما وجدت الهاتف وقرأت الرسالة فقدت صوابي وبدأت ضربها وعندما هدأ غضبي وجدتها ملطخة بالدماء".

جنين السيدة الحامل، بقي في حالة خطرة، فيما قررت السلطات التركية وضع طفلها ذي الـ 3 أعوام، عند أحد أقاربها، ونقل الرجل إلى القضاء للمحاكمة.

في كانون الأول/ديسمبر 2021، شهدت ولاية أورفة التركية، جريمة راح ضحيتها سيدة لاجئة، لرفضها طلب الزواج من الجاني، الذي قام بطعنها وسط الشارع بسكين في صدرها وظهرها لتفارق الحياة على إثر ذلك.

جرائم عنف متكررة

تسببت الحرب في سوريا، بتزايد مستويات العنف ضد المرأة، جراء تركيز الأجهزة القضائية على القضايا السياسية، فضلاً عن عوامل مجتمعية تتهاون أو تبيح تعرض النساء للإيذاء وتمنع لجوئهنّ للقانون بحجة "الفضيحة".

العام 2022 بدأ بتكشف تفاصيل جريمة قتل الشابة السورية آيات الرفاعي جراء التعنيف على يد زوجها ووالديه بدمشق، تلا مقتلها مجموعة جرائم أخرى بحق عدد من السيدات وطفلة في مختلف المناطق السورية بطرق وحشية.

للمزيد من التفاصيل عن ما سبق: خلال أسبوعين.. جرائم مروّعة بحق نساء فجعت السوريين

لكن الأمر يبقى مختلفاً خارج سوريا، لا سيما في تركيا، حيث العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، إذ يمنح القانون وسائل حماية متعددة، و تعمل منظمات دولية على تعزيز الوعي، وتصحيح الأفكار المجتمعية الخاطئة حول مواجهة المرأة للعنف وسعيها لتحصيل حقوقها. 

تركيا ومكافحة العنف 

تمنع القوانين التركية العنف العائلي، وتتضمن تدابير لحماية الأسرة ومنع العنف ضد المرأة، وتتيح للشخص الذي يعاني من العنف الأسري مراجعة الوحدات المعنية، وأخذ خدمات الحماية، الإسكان، الحقوقية والطبية.

وتتيح السلطات التركية، عبر تطبيق الهاتف المحمول "KADES" الخاص بمكافحة العنف ضد المرأة، إمكانية الإبلاغ عن الحوادث العنيفة بنقرة واحدة، وتقدم مراكز الإرشاد النسائي الموجودة في مختلف الولايات، الخدمات للنساء والأطفال تحت سن 12 الذين تعرضوا للعنف داخل الأسرة.

وعبر الرقم 183 يوفر الخط الساخن للخدمة الاجتماعية، الدعم النفسي والاقتصادي والقانوني للنساء اللواتي يتعرضن أو من المحتمل أن يتعرضن للعنف، ويوفر لهن الخدمات التي يحتجن إليها.

وبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا 3 ملايين و700 ألف شخص بينهم 249 ألفاً و477 في ولاية أضنة، وفي عموم البلاد أكثر من 325 ألف أجنبي من جنسيات أخرى تحت الحماية الدولية، بالإضافة إلى أكثر من مليون و200 ألف من حاملي تصاريح الإقامة، حسب إحصائيات السلطات التركية عام 2021.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon