أوميكرون قد يكون مؤشراً على نهاية الجائحة وهذه أسبابه

متحور أوميكرون - فيسبوك
متحور أوميكرون - فيسبوك

صحة | 08 يناير 2022 | إيمان حمراوي

بعدما أصبح المتحور أوميكرون هو المهيمن من فيروس كورونا في العديد من الدول بسبب سرعة انتقاله، كشفت منظمة الصحة العالمية عن أسباب انتشاره، أبرزها الاختلاط الاجتماعي، فيما ذكرت دراسة حديثة أن أوميكرون قد يكون مؤشراً على نهاية المرحلة الوبائية لجائحة كورونا.


وقالت رئيسة الفريق الفني في وحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، إنّ انتشار أوميكرون يعود إلى مجموعة من العوامل، منها الطفرات التي يحملها المتحور والتي تخوله الالتصاق بالخلايا البشرية بسهولة أكبر. 

وأشارت إلى أنّ هناك ما يسمى بـ"الهروب المناعي، ما يعني أنه يمكن أن تتكرر الإصابة لدى من أصيبوا بالعدوى سابقاً ومن تم تطعيمهم"، وفق بيان نقلته وكالة "وكالة "فرانس برس".

وبيّنت أنّ هناك تكاثراً لأوميكرون في "الجهاز التنفسي العلوي، مختلفاً بذلك عن المتحور دلتا ومتحورات أخرى".

ومن أسباب تفشي أوميكرون، زيادة الاختلاط الاجتماعي، إذ أوضحت المسؤولة الصحية أنّ زيادة الاختلاط وتمضية مزيداً من الوقت في أماكن مغلقة خلال الشتاء، وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، أحد الأسباب.

اقرأ أيضاً: الصحة التركية تدعو لتلقي الجرعة المعزّزة بعد ارتفاع إصابات أوميكرون



أوميكرون قد يكون مؤشراً على نهاية الوباء

وذكرت دراسة أجراها باحثون في جنوب إفريقيا، منشأ متحور أوميكرون، أن المتحور قد يكون مؤشراً على نهاية المرحلة الوبائية لجائحة كورونا.

وأظهرت الدراسة التي أجريت على 466 مصاب بكورونا من الموجة الحالية ونحو 4 آلاف مصاب من موجات العدوى السابقة، في  مستشفى "ستيف بيكو" بجنوب إفريقيا، أن موجة العدوى تتحرك بسرعة قياسية، وأنها تسبب في وجود مرض "أكثر اعتدالاً" قياساً بالسلالات السابقة، وفق وكالة "بلومبرغ".

وقال الباحثون إن استمر هذا النمط وتكرر على مستوى العالم قد نرى تحولاً في معدلاً الوفيات، وهو ما يشير إلى أنّ "أوميكرون قد يكون نذيراً بنهاية المرحلة الوبائية لجائحة كورونا".

ووفق الدراسة فإن انتقال الوباء إلى مرحلة التعرض الواسع له سيمنح الناس مناعة تؤدي إلى مرض أقل خطورة، لكن في حال تطور الفيروس فإنه قد يتحول لمرض أكثر شدة.

وكشفت الدراسة أنّ 4.5 بالمئة من مرضى كورونا ماتوا خلال إقامتهم في المستشفى في الموجة الحالية، مقارنة بمتوسط 21 بالمئة في الموجات السابقة، كما أنّ فترات الإقامة في المستشفى كانت "أقصر بكثير".

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية الخميس الماضي، خلال مؤتمر صحفي بجنيف، إن سلالة أوميكرون الأسرع انتقالاً وأشد عدوى، لكن بأعراض مرضية أقل خطورة من المتحور دلتا، لكن ذلك لا يعني أنّ الإصابة بـ"أوميكرون" تصنف كإصابة خفيفة.

وشددت المنظمة أنّ "أوميكرون مثله مثل النسخ السابقة، يؤدي إلى النقل للمستشفيات ويودي بحياة الناس"، وفق موقع "الجزيرة".

ما هو مصدر أوميكرون؟

بحسب دراسة نشرتها مجلة علم الوراثة والجينوم، رجح باحثون صينيون أن متحور أوميكرون قد يكون مصدره الفئران.

ويعتقد العلماء أنّ "الفيروس ربما انتقل إلى الفئران من البشر، حيث تراكمت عليه طفرات غير عادية، قبل أن يعود إلى البشر مرة أخرى".

وذكرت الدراسة التي أجراها فريق من العلماء في الأكاديمية الصينية للعلوم، أنّ متغير أوميكرون أبلغ عنه أول مرة في تشرين الثاني الماضي وبتحليله تبين أنه يحتوي على 45 طفرة، ما جعله مقاوماً إلى حد ما لبعض اللقاحات، وأصبح أكثر قدرة على الانتشار.

وحذّرت مسؤولة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في منطقة أوروبا، كاثرين سمولوود، منذ يومين أن الارتفاع الحاد في الإصابات بالمتحور أوميكرون في أنحاء العالم، يمكن أن يزيد من خطر ظهور متحور جديد أكثر خطورة، وفق موقع تلفزيون "فرانس 24". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق