أسماء الناطور وزوجها خارج أسوار كامبات الترحيل الدنماركية

أسماء الناطور وزوجها - فيسبوك
أسماء الناطور وزوجها - فيسبوك

نساء | 17 ديسمبر 2021 | إيمان حمراوي

سمحت السلطات الدنماركية، اليوم الجمعة، بخروج اللاجئة السورية أسماء الناطور وزوجها من كامبات الترحيل بمدينة "sjælsmark" شمالي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، بعد شهر ونصف من إقامتهما فيها، على خلفية إيقاف تجديد إقامتيهما الإنسانية في البلاد.


عاصم السويد، مؤسس منظمة فنجان قال لـ"روزنة"، إنه تم الإفراج عنهما اليوم بعدما فتحت السلطات قضيتهما مجدداً، موضحاً أنه سيتم تحديد جلسة في مجلس تظلّم اللاجئين، بهدف متابعة ملف تجديد الإقامة.

وتوقّع السويد أن تكون الجلسة خلال الشهر المقبل، وأن يحصل خلالها الزوجان على اللجوء السياسي.

وأوضح أنّ السلطات طلبت منهما اختيار محامٍ من أجل فتح قضية تجديد الإقامة مجدداً، وتم اختيار محامية ماهرة، على حد قول السويد.

وتواصلت "روزنة" مع أسماء التي أكدت أنها في طريقها إلى المنزل بعد خروجها وزوجها من كامبات الترحيل، دون ذكر مزيد من التفاصيل.



وجرّدت الدنمارك نحو 100 لاجئ سوري من تصاريح إقاماتهم وطالبتهم بالعودة إلى ديارهم، لأن "دمشق الآن آمنة للعودة إليها"،  لتكون أول دولة أوروبية تجرّد اللاجئين السوريين من تصاريح إقاماتهم، بحسب تقرير لصحيفة "الاندبندنت" البريطانية في آذار الماضي.

وأُجبرت أسماء وزوجها في الـ 26 من تشرين الأول الماضي، على مغادرة منزلهما إلى "كامبات الترحيل" بقرار من المحكمة، بعد رفض تجديد إقامتيهما بشكل نهائي.

وقبل نحو 7 سنوات وصلت أسماء الناطور و زوجها عمر الناطور وولديهما، إلى الدنمارك بعد أن دفعتهم ظروف القصف والنزوح لأكثر من مرة إلى مغادرة بلدهم. 

قد يهمك: "أريد الموت مع أولادي".. السلطات الدنماركية تفرّق مجدداً عائلة سورية



وبعد حصول الزوجين شهر تشرين الأول عام 2015 على "حماية إنسانية"  في الدنمارك، أبلغتهما دائرة الهجرة بإعادة تقييم ملف إقامتيهما شهر تشرين الثاني عام 2020، قبل أن تبلغهم أواخر شباط الماضي بعدم إمكانية تجديد الإقامة، حيث باتا مهدّدين بالترحيل.  

وشهر نيسان الماضي أبلغتهما دائرة الهجرة برفض تجديد إقامتيهما بشكل نهائي، ما جعل أسماء تتخوف من قرار ترحيلها وزوجها إلى دمشق كونها باتت مدينة آمنة وفق رؤية الحكومة الدنماركية فيما يتعلق بملف اللاجئين السوريين لديها.

ولا يزال عشرات اللاجئين السوريين المقيمين داخل الأراضي الدنماركية يعانون نتيجة القرارات المستمرة التي تتخذها الحكومة بعدم تجديد إقاماتهم، والتهديد بترحيلهم، وتعريض أرواحهم للخطر.

ومنذ عام 2011 وصل نحو 35 ألف سوري إلى الدنمارك، وحصل 4500 شخص منهم على حق اللجوء بسبب المخاطر العامة، بينهم حوالي 1200 شخص من دمشق وريفها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق