توقعات متنبّئين حول سوريا طابقت الواقع في عام 2021

توقعات متنبئين في سوريا - فيسبوك
توقعات متنبئين في سوريا - فيسبوك

اجتماعي | 16 ديسمبر 2021 | إيمان حمراوي

توقّعات كثيرة يحملها لنا مع نهاية كل عام المنجّمون، يتنبؤون فيها بأحداث ومصائر شخصيات وبلدان مختلفة، وفي تنبؤات عام 2021 طابق بعضها الواقع بما يخص سوريا ورئيس النظام السوري بشار الأسد، فما هي؟


المتنبئة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، تنبّأت خلال مقابلة مع قناة "الجديد" اللبنانية، فوز بشار الأسد في الانتخابات، وهو ما جرى أواخر أيار الماضي، حيث حصل الأسد على نسبة 95.1  بالمئة من الأصوات، بحسب ما أعلن رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ.

ومن تنبؤات ليلى التي حدثت هو استمرار "المصالحات بين النظام السوري والمعارضة السورية"، حيث جرت العديد من التسويات في درعا العام الجاري، وبعد ذلك انتقل النظام لبدء التسويات في دير الزور، إذ وصل رئيس حكومة النظام حسين عرنوس منذ أيام على رأس وفد إلى مدينة دير الزور للوقوف على سير عمليات التسوية والمصالحة، وفق وكالة "سانا".

كما أشارت ليلى إلى "وجود مصالحات بين سوريا وبعض الدول العربية".

وكان وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، زار رئيس النظام السوري بشار الأسد، الثلاثاء، في العاصمة دمشق، بعد نحو 10 سنوات من الانقطاع، ما يعكس التحسّن الذي طرأ على العلاقات بين البلدين.

اقرأ أيضاً: توقعات سوريا 2021.. الأسد باقٍ ومصالحات واسعة وسلام مع إسرائيل



أما المتنبئ اللبناني، ​مايك فغالي،​ أشار إلى الانتخابات الرئاسية ستكون مبكرة، والأسد سيكون فيها الفائز، وهو فعلاً ما حصل حيث جرت الانتخابات الرئاسية في الـ 26 من أيار الماضي، بينما جرت الانتخابات الرئاسية لعام 2014 في الـ 14 من حزيران.

وعلى الصعيد الفني، تنبّأ فغالي أنّ "الخسارة الفنية ستكون كبيرة على جميع الأصعدة" لعام 2021، إذ شهدت سوريا خلال العام الجاري وفاة عدد من الفنانين السوريين إن كان لأسباب طبيعية أو صحية، حيث توفي مؤخراً الممثل زهير رمضان كما توفي الممثل أحمد منصور وفاروق الجمعات والفنانة ميادة بسيليس وأواخر 2020 توفي المخرج والممثل حاتم علي.

ما حقيقة توقعات رأس السنة؟

الاختصاصي في الفيزياء الفلكية، الدكتور حنا صابات، قال في حديث سابق لـ "روزنة" إن التوقعات السنوية للمنجمين يعود ظهورها وانتشارها على الفضائيات المتعددة لأسباب اقتصادية بحتة في المقام الأول.

وأوضح أنه وبسبب أن موضوع التنبؤات يعنى بالمستقبل، فإن الناس بطبيعتها ومن دوافع نفسية واجتماعية تميل لمعرفة شيء من المستقبل، معتبراً أن التنبؤات والتوقعات ما هي إلا تجارة رائجة للمتنبئين ولأصحاب القنوات التلفزيونية الفضائية، فضلاً عن الناحية التسويقية التي يسعون لها من خلال التوقعات.

ومن الناحية العلمية، أشار صابات إلى أنه لا يمكن الاعتراف بمصداقية التنبؤات وما يصدر عن المنجمين الذين يطلقون على أنفسهم صفة "عالم فلك".

وأرجع حقيقة التوقعات ومصادرها إلى الجذور التاريخية للتنجيم لافتاً إلى أنّ (التنجيم) يرجع ظهوره لبلاد ما بين النهرين في المرحلة البابلية والكلدانية والآشورية، حيث كان المنجمون يقومون بعمليات رصد للسماء وللظواهر الفلكية.

وأضاف "لاحظوا في ذلك الزمن أن هناك أجرام سماوية لها حركات خاصة، وتتحرك بطريقة منفصلة عن الأجرام الأخرى، وتلك الأجرام التي تمتلك حركات خاصة تم تقديسها وتأليهها في تلك الفترة، وكانت هي الشمس والقمر وعطارد والزهرة والمريخ والمشتري و زحل"، وتابع: "في ذلك الوقت لم يكونوا يعلموا أنها كواكب تدور حول الشمس، لذلك كانوا يعتبرون أن حركتها لها تأثير على البشر، والمنظور لها يختلف بين كل فترة وأخرى بسبب تحركها".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق