دراسة: فئة واسعة من الشباب تميل لمشاهدة التلفاز مع الترجمة

الشباب ومشاهدة التلفاز - تعبيرية
الشباب ومشاهدة التلفاز - تعبيرية

اجتماعي | 18 نوفمبر 2021 | محمد أمين ميرة

خلصت دراسة حديثة أجرتها منظمة Stagetext البريطانية، أنَّ فئة كبيرة من الشباب بين 18 و25 عاماً، تفضل مشاهدة التلفاز مع الترجمة.


وأكدت الدراسة أنّ الذين لا يعانون صعوبات في السمع، يهيمن على 80% منهم الرغبة في القراءة بجانب سماع ما يقوله الناس على التلفاز، وفق ما نقلته صحيفة التايمز البريطانية. 

ووجدت المنظمة أن مشاهدة هذه الفئة للعروض مع الترجمة، تزيد أربع مرات، عمّن هم أكثر عرضة لمشكلات السمع، والذين تتراوح أعمارهم بين 56 و75 عاماً.

و استدلت الدراسة بنتائج استطلاع أجرته شركة Sapio Research البريطانية البحثية، على 2003 أشخاص، وخلص إلى أنَّ الشباب يشاهدون التلفزيون مع التعليقات، لأنه يساعدهم على فهم ما يحدث على الشاشة.

اقرأ أيضاً: في سوريا.. يجد الناس طرقاً مبتكرة للإستمرار بالعيش

وأكدت الرئيسة التنفيذية لشركة Stagetext ميلاني شارب، أنَّ الترجمة المرئية باتت اليوم للجيل الذي ولد بين عامي 1997 و2012،  إحدى الطرق الرئيسية التي يستقبل بها المحتوى.

فترة الإغلاق رسخت العادة

وترسخت هذه العادة بشكل أكبر خلال فترة الإغلاق جراء جائحة كورونا، عندما كان الشباب يوجهون نصف تركيزهم لهواتفهم والنصف الآخر لشاشة تلفزيون العائلة، وفق شارب.

وأردفت شارب: "عند وجود أكثر من شاشة في نفس الغرفة، سيلجأ الأشخاص للترجمة، لكونها لا تتداخل مع أي شيء، وهناك جانب يتعلق بالآداب في هذا الأمر؛ فأنا أشاهد برنامجي، لكني لا أريد أن أزعج الآخرين". 

وتضيف المسؤولة البريطانية عن الدراسة: "الشباب معتادون أكثر على تزويدهم بالمعلومات ليس فقط من خلال المسار الصوتي، ولكن مع الترجمة".

وكانت القناة Channel 4 على التلفزيون البريطاني، وهي موجهة للصغار تحديداً، قد واجهت مشكلات تتعلق بالترجمة لأسابيع، بسبب مشاكل تقنية، ما اضطر الكثير من الجمهور لمشاهدة العروض الشعبية مثل The Great British Bake Off بدون نصوص توضيحية.

اقرأ أيضاً: السوري: بين شاشة التلفاز.. وأرض الواقع!

وعلقت ميلاني شارب على ذلك بأن المجتمعات المختلفة أعربت عن دهشتها من المدة التي استغرقتها هذه القناة لتصحيح المشكلة، وتسائلت: "لو فقدت جودة الصورة أو الوصول إليها، فهل كانت ستستغرق كل هذا الوقت لإصلاح الأمر؟".

وحسب المسؤولة البريطانية، يثير الأمر تساؤلات، حول ما إذا كانت الخطط الصحيحة للتلفزيون موجودة أم لا، وهل هناك تقدم مُحرَز فيما يرتبط باهتمام الشباب، وما يلفت اهتمامهم على شاشات التلفاز.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق