"تركت المدرسة لأني صرت بالمخيم".. واقع التسرب المدرسي في سوريا

مشاهد انهيار التعليم في سوريا - الجمهورية نت
مشاهد انهيار التعليم في سوريا - الجمهورية نت

نساء | 13 أكتوبر 2021 | حميدة شيخ حسن

"نحن 4 بنات، بابا و أخي متوفيين وعندي أخ معتقل، بسبب الحرب والوضع المادي ما قدرت أكمل تعليمي، اتقدملي عريس ووافقت" قصة حقيقية لفتاة لم تكمل تعليمها كما تحب، ولعلّ ما ذكرته يشابه قصص آلاف الفتيات المتسربات من التعليم. 


التسرب المدرسي ظاهرة منتشرة في شمال غرب سوريا، اختلفت أسبابها وبقيت نتائجها الكارثية على الأطفال، ويبقى السؤال ما دور المنظمات المحلية والدولية؟، هل نحن بانتظار جيل كامل غير متعلم لعدم وجود خيمة تعليمية في المخيمات؟ ما هو مصير الطلبة والطالبات بعيداً عن المقاعد الدراسية؟

اقرأ أيضاً: صرخات نساء سوريات: العمل من حقنا

"نعترف أن الاستجابة الإنسانية فشلت من ناحية التعليم" هذا ما تحدثت عنه ليلى حسو من شبكة حراس الطفولة، كيف فشلت وهل كانت جائحة كورونا عائقاً إضافياً على كل العوائق الموجودة بالفعل؟

ماذا يحدث لو فقد الطفل والديه .. من يرعاه؟ وهل يفقد فرصته التعليمية إلى الأبد؟ كيف يمكن ردم الفجوة التعليمية الحاصلة في سوريا بعد ما يقارب عشر سنوات من النزوح في الشمال السوري.

الإجابات على كل هذه الاسئلة وأكثر تجدونها في هذه الحلقة المميزة من برنامج إنت قدها مع نور مشهدي باستضافة ليلى حسو وفيصل حمود من شبكة حراس الطفولة، ومحمد إبراهيم من منظمة بنيان، مشاهدة مفيدة للجميع.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق