تركيا تبحث مع الأمم المتحدة "العودة الآمنة" للاجئين السوريين

الصورة من الأرشيف - سوريون في تركيا
الصورة من الأرشيف - سوريون في تركيا

سياسي | 13 سبتمبر 2021 | مالك الحافظ

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، يوم أمس الأحد، إن حكومته تتعاون مع الأمم المتحدة لإعادة اللاجئين بشكل آمن إلى بلدانهم، بخاصة السوريين.

 
وخلال مؤتمر صحفي من ولاية أنطاليا، أشار جاويش أوغلو إلى أن بلاده تشهد خلال الوقت الحالي تعاوناً أفضل من المجتمع الدولي للعودة الآمنة للاجئين المقيمين على أراضيها. منوهاً إلى أن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قَدِم مؤخراً إلى تركيا لبحث المسائل المتعلقة باللاجئين.
 
وبحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية، أضاف الوزير التركي "أوروبا تعارض حتى اليوم إعادة إعمار سوريا" واستدرك "هذا صحيح، إعادة إعمار بلد أو أي مكان تستمر فيه الحرب أمر غير واقعي"، وتابع "لدينا جميعاً موقف واضح حيال النظام السوري، لكن تلبية الاحتياجات الأساسية على الأرض لا تعني إعادة بناء الدولة".
 
بينما شدد على ضرورة تنفيذ مشاريع التعليم والصحة والتوظيف للعائدين، كما في إدلب، "بدلاً من دفع الناس قسراً للعودة".
 
هذا وقد بلغ عدد السوريين المسجلين في تركيا تحت الحماية المؤقتة ما مجموعه 3 ملايين و645 ألفاً و557 شخصاً في آخر إحصائية، 47.5 بالمئة منهم ما دون الـ18 عاماً.
 
في سياق مواز لفت جاويش أوغلو إلى أن التداعيات الاقتصادية لجائحة "كورونا"، أدت إلى تفاقم مشكلة اللاجئين، مضيفاً "إذا كانت هذه مشكلة عالمية، فيجب أن نعمل سوياً كمجتمع دولي لحلها، نرى أنها مشكلة وأن هناك عدم ارتياح في المجتمع".
 قد يهمك: "تُطبّق قريباً".. قرارات جديدة تخص اللاجئين السوريين في تركيا


وأكد أنه "ليس من الصواب النظر إلى الأمر من وجهة نظر أمنية فقط، ومن الخطأ النظر إليها أيضا بنهج عنصري وفاشي"، وبيّن أنه إذا ما كانت قضية اللاجئين مشكلة اجتماعية، فمن الضروري تقييمها سوياً بهدوء وإيجاد حل لها من خلال وضع سياسات جديدة.
 
وفي التاسع من أيلول الجاري، زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، ولاية أورفا التركية لبحث أوضاع اللاجئين السوريين، والتقى برئيس بلدية أورفا، زين العابدين بيازغول، وتباحثا أوضاع اللاجئين السوريين في الولاية.
 
ولفت إلى أن 13.4 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وأن الأمم المتحدة وشركائها تلقوا حتى الآن حوالي 27 بالمئة من إجمالي التمويل المطلوب بموجب خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 لسورية، التي تقدر بحوالي 4.2 مليارات دولار.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق