سلمى المصري عن الفنانين المعارضين: "هؤلاء أصدقاؤنا" وجيني إسبر تسامح

الممثلة السورية سلمى المصري وجيني إسبر - روزنة
الممثلة السورية سلمى المصري وجيني إسبر - روزنة

فن | 11 سبتمبر 2021 | إيمان حمراوي

لا يزال ملف عودة الفنانين السوريين المعارضين للنظام السوري إلى البلاد مثار جدل في الوسط الفني، بين مؤيد ومعارض لعودتهم، ومن الفنانين الذين طالبوا بعودتهم مؤخراً الممثلتين جيني إسبر وسلمى المصري.


سلمى المصري تمنت خلال لقاء مع إذاعة "شام إف إم" المحلية، عودة جميع الفنانين إلى سوريا من أجل النهوض بالدراما السورية، وربطت الأمر بموافقة وتقبل حكومة النظام لهم.

وقالت: "إذا الدولة تقبّلت رجوعهم رح يتقبلهم الناس، إلا من أساء للبلد، ومن الممكن أن يكون هناك تفاهمات بخصوص الفنانين المعارضين".

وعن لقائها بالفنانين المعارضين خارج سوريا، أشارت المصري إلى عدم قدرتها على تجاهلهم "هدول أصدقاءك وناسك مقضي معهم أيام ما فيك تتجاهلهم وما تسلم"، وختمت كلامها بأنه يجب أن "يكون عندنا رحابة صبر ونتقبل الآخر".

اقرأ أيضأً: قبل هجرته إلى كندا.. بشار إسماعيل يدعو الفنانين المعارضين للعودة إلى سوريا



أيضاً الممثلة السورية جيني إسبر كان لها رأي مماثل، عبر لقاء مصور في برنامج "المواجهة" على "صوت بيروت انترناشيونال" إذ ترى أنه يجب دائماً منح الإنسان فرصة مع المسامحة، وفي حال قرر الممثلون المعارضون مثل جمال سليمان ومكسيم خليل ويارا صبري العودة إلى سوريا فإن "الأبواب يجب أن تكون مفتوحة لهم".

وعند سؤال مقدم البرنامج رودولف هلال عن رأيها بموقف الفنانة أصالة من النظام السوري، قالت إنه قرار شخصي، لكنها ترى بأنها "ليست وفية لبلدها".

 وحينما سألها "هل تطلبين من الأسد أن يسامح أصالة ويقول لها تفضلي على بلادك والشام اشتاقت لك كما اشتقتِ لها؟" أجابت أنها  "دائماً مع إعطاء الإنسان فرصة ودائماً مع المسامحة، ونبقى أهل بلد واحد مهما بعدنا ومهما تشتتنا، باستثناء الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم".

وعن الممثل جمال سليمان قالت إنّ لكل إنسان موقف سياسي، لكن "عم نخسر نجوم كبار، الحرب فيها الرابح والخاسر"، أما مكسيم خليل فتمنت جيني  أن يعود لتعمل معه أعمال درامية مهمة بعيداً عن السياسة.

قد يهمك: زاعماً إنصاف الزملاء..  زهير رمضان يصنّف الفنانين السوريين 



وسبق أن دعا الممثل بشار إسماعيل الفنانين الذي أبدوا معارضتهم للنظام فقط، ولم يدعموا "حملة السلاح"،  إلى العودة إلى سوريا، وقال إنّ "الفنان المعارض كان له رأيه فقط، وهو حر ويجب علينا تقبله".

ولفت  إسماعيل أنه في حال استلم منصب نقيب الفنانين سيصدر قراراً يسمح فيه بعودة الفنانين المعارضين لبلدهم، وبرّر خروجهم من سوريا بسبب خوفهم من الأجهزة الأمنية بعد إبداء رأيهم السياسي.

وكان نقيب الفنانين السوريين زهير رمضان ربط عودة الفنانين السوريين المفصولين من النقابة، مطلع عام 2020، بـ"الاعتذار عما بدر منهم بحق الوطن"، موضحاً أنّ "النقابة لا تقف بوجه أي فنان يريد العودة إلى سوريا، ولكن في المقابل يجب أن تتم مساءلته: لم أخطأت بحق سوريا؟". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق