إصابات جديدة وحركة نزوح جراء التصعيد العسكري في إدلب

حركة نزوح جراء التصعيد العسكري في إدلب - الدفاع المدني
حركة نزوح جراء التصعيد العسكري في إدلب - الدفاع المدني

سياسي | 09 سبتمبر 2021 | إيمان حمراوي

أُصيب عدد من المدنيين، ليلة الأربعاء - الخميس، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري وروسيا على مدينة أريحا جنوبي إدلب، تزامناً مع حركة نزوح للمدنيين من قرى جبل الزاوية جراء الحملة العسكرية على المنطقة.


وقال الدفاع المدني على صفحته الرسمية في فيسبوك، إنّ قصفاً مدفعياً استهدف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين في مدينة أريحا أسفر عن إصابة 6 مدنيين، بينهم امرأتان.

وأشار  إلى نزوح عدد من عائلات قرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، جراء التصعيد الأخير لقوات النظام وروسيا على المنطقة، دون ذكر عدد محدّد، واستهدافهم النقطة الطبية في قرية مرعيان، لافتاً إلى أنّه لم يبقَ آي ملاذ آمن للمدنيين في شمال غربي سوريا يحميهم من الهجمات.

اقرأ أيضاً: إدلب: قصف جوي يخلق موجة تعاطف واسعة مع الضحايا



وجاء في بيان للدفاع المدني على موقعه الرسمي، أمس الأربعاء، أنّ التصعيد العسكري خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 5 مدنيين، بينهم امرأتان وطفل، وإصابة 11 مدنياً، بينهم 6 أطفال و3 نساء، جراء قصف مدفعي استهدف منازل المدنيين وأطراف مخيم في ريف إدلب، ونقطة مرعيان الطبية في جبل الزاوية ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بعد دمارها كلياَ، ومناطق أخرى.
 
 

استمرار التصعيد العسكري من قبل النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد في محافظة #إدلب والارياف المتاخمة لها. هذا ما...

Posted by ‎منسقو استجابة سوريا‎ on Tuesday, September 7, 2021

وبيّن الدفاع المدني أنّ القصف لم يقتصر على ريف إدلب، وإنما استهدف ريف حلب الشرقي، وسط صعوبة كبيرة بالحركة في عملية إنقاذ المصابين بسبب الاستهداف المتكرر ورصد المنطقة بطيران الاستطلاع.

واستجاب الدفاع المدني منذ بداية الحملة العسكرية مطلع شهر حزيران حتى السابع من شهر أيلول الجاري، لأكثر من 470 هجوماً من قبل قوات النظام السوري وروسيا على منازل المدنيين في شمال غربي سوريا، ما تسبب بمقتل أكثر من 120 شخصاً، فيما تم إنقاذ خلال تلك الفترة أكثر من 280 شخصاً جراء الهجمات.

وتقع مناطق شمال غربي سوريا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار منذ آذار 2020 الذي تم توقيعه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق