التسرب النفطي يعود إلى الساحل السوري من جديد

التسرب النفطي يعود إلى الساحل السوري من جديد
خدمي | 01 سبتمبر 2021 | مالك الحافظ

قال رئيس وزراء قبرص التركية، أرسان سنار، يوم أمس الثلاثاء، إن التسرب النفطي القادم من سوريا، بدأ يتجه مرة أخرى نحو السواحل السورية، بفعل حركة الرياح.

 
وأشار خلال مؤتمر صحفي، إلى أن الجزء الشمالي من البحر المتوسط، واجه تلوثاً بيئياً كبيراً خلال الأيام الأخيرة، بسبب تسرب 15 ألف طن من النفط من محطة للطاقة الكهربائية بمدينة بانياس السورية.
 
وبيّن أن حكومته اتخذت كافة التدابير اللازمة لمواجهة التسرب النفطي، وذلك "عبر تشكيل خلية إدارة أزمة في رئاسة الوزراء". مشيراً إلى حصولهم على دعم تقني ولوجستي تركي لهذا الغرض، لافتاً إلى وصول فريق تركي، صباح الثلاثاء، إلى بلاده، لتقديم المساندة في مواجهة الأزمة. وأكد سنار أن المعلومات الأخيرة تفيد بتوجه التسرب النفطي نحو السواحل السورية، بفعل حركة الرياح، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية.
 
وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري، فإن محطة للطاقة الحرارية في مدينة بانياس المطلة على البحر المتوسط، شهدت تسرباً للنفط قبل أيام.
 
هذا وتربط بين جمهورية شمال قبرص التركية وسوريا المطلتان على البحر المتوسط، حدود بحرية، وتبلغ المسافة بينهما 160 كيلومترا.
 قد يهمك: النفط السوري يهدّد سواحل قبرص الشمالية


فيما أعلنت تركيا، يوم أمس الإثنين الماضي، عن مجموعة من الإجراءات لمواجهة خطر التلوث النفطي القادم من الشواطئ السورية، وقال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة قبل وقوع كارثة بيئية نتيجة تسرب نفطي من الجانب السوري نحو سواحل جمهورية شمال قبرص التركية.
 
وأوضح أوقطاي أن تركيا تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالتسرب النفطي، مشيرا إلى وجود تنسيق بين الوزارات والمؤسسات المعنية بهذا الأمر لدى الجانبين التركي والقبرصي. مشيراً إلى أن الكوادر الجوية والبحرية لقيادة خفر السواحل التركية تخطط لتنفيذ جولات جوية وبحرية لمراقبة التلوث الحاصل في البحر.
 
وكانت كميات كبيرة من مادة الفيول تسربت نهاية الأسبوع الفائت، من أحد خزانات محطة توليد بانياس الحرارية بمحافظة طرطوس، إثر تعرضه لثقب وفتحة في أسفله.
 
وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، نقلاً عن مصدر في قطاع الكهرباء، إن جدار أحد خزانات محطة توليد بانياس الحرارية الممتلئ بمادة الفيول تعرض لثقب وفتحة في أسفله ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من الفيول حول الخزان وصولاً إلى شاطئ البحر.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق