الابتزاز الجنسي في الجامعات السورية.. هل للضحايا حقوق؟

تحرش وابتزاز جنسي- shutterstock
تحرش وابتزاز جنسي- shutterstock

نساء | 30 أغسطس 2021 | آلاء محمد

فساد أخلاقي وابتزاز وتحرش جنسي في الجامعات السورية، فضيحة لأحد المدرسين انتشرت كمقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، حلقة برنامج "إنت قدها" مع نيلوفر،  تناقش كل هذه القضايا وكيفية حماية حقوق الضحايا.


ضيوف الحلقة، المحامي محمد تمو، والأستاذ الجامعي محمد الأحمد أحد مؤسسي مشروع جمعية سوريا الجديدة ( الآباء والأمهات المؤسسين)، والباحثة الاجتماعية وضحة العثمان، والناشطة النسوية سميحة نادر.

المحامي تمو تحدث عن الفيديوهات في حالة التحرش أو الابتزاز، وفيما إذا كان القانون السوري يأخذها كدليل كاف للإدانة، وما الإجراءات المتبعة للتأكد من صحتها، كما شرح الجرم القانوني الذي تندرج تحته مثل هذه الادعاءات.

اقرأ أيضاً: الإدمان الإلكتروني.. تعرف إلى مؤشراته وطرق علاجه 



وأشار تمو إلى أن نشر فيديوهات تحرش أو ابتزاز كما في قصة المدرس الجامعي، يعتبرها القانون جرماً بحد ذاته ويتم ملاحقة ناشرها.

وفيما يخص المجالس التأديبية الجامعية  للجامعات وحصانة الأعضاء في الهيئة التدريسية، شرح الدكتور محمد الأحمد، آلية تشكيل المجلس التأديبي في حالات الابتزاز والتحرش في الجامعة، إذ يتم الاستعانة بالسلطة القضائية في سوريا وقاض ذو سمعة حسنة.

ومن الناحية الاجتماعية، تطرقت وضحة العثمان للدوافع التي تحمل أصحاب سلطة أو مكانة اجتماعية مرموقة إلى استغلال مناصبهم وممارسة الابتزاز أو التحرش أو أي سلوك آخر، دون الخوف من الفضيحة أو الملاحقة والمحاسبة.

وتحدثت وضحة عن اللوم المجتمعي الذي يقع على الضحايا خاصة ضحايا التحرش والابتزاز من النساء، ومدى تأثيره على حياتهن الاجتماعية، بالإضافة إلى حياة الرجال في حال كانت هذه الادعاءات كاذبة أو صحيحة.

الناشطة النسوية سميحة، ركزت على الأسباب التي تدفع النساء للصمت وعدم فضح مثل هذه الممارسات بحقهن، لما يترتب عليها من هجوم ورفض مجتمعي.

إضافة إلى التحديات التي تواجه النساء اللواتي قمن بفضح ممارسات تعرضن لها، وفيما إذا كان التشهير رادعاً كافياً للمتحرشين والمبتزين.

وشاركت طالبة جامعة سورية مع برنامج "إنت قدها" مقطعاً صوتياً، أكدت من خلاله تعرضها ومجموعة من الطالبات للتحرش الجنسي من قبل مدرس في الجامعة التي يدرسن بها.

تفاصيل أكثر في الفيديو، شاهد الحلقة كاملة:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق