تقارير | 22 08 2021
إيمان حمراوي
من المقرّر أن يبحث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مع الرئيس الأميركي جو بايدن "خطط صد التصرفات الإيرانية وأوضاع سوريا ولبنان وقطاع غزة" هذا الأسبوع.
وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي في تغريدة على تويتر، أمس السبت، إن "بينيت سيلتقي هذا الأسبوع جو بايدن في واشنطن، وسيبحث معه الأوضاع في سوريا ولبنان وغزة، وتعزيز العلاقات بين البلدين، لكن الملف الأساسي سيكون التصرفات الإيرانية والخطط لصدها".
رئيس الوزراء بينيت سيلتقي هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي بايدن في واشنطن وسيبحث معه الأوضاع في غزة وسوريا ولبنان وتعزيز العلاقات بين البلدين ولكن الملف الرئيس سيكون التصرفات الإيرانية والخطط لصدها. بعد عودته إلى البلاد سيستقبل المستشارة الألمانية ثم سيزور مصر وسيلتقي الرئيس السيسي.
— Ofir Gendelman (@ofirgendelman) August 21, 2021
وأضاف جندلمان، أنه بعد عودة بينيت سيستقبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ثم سيزور مصر وسيلتقي رئيسها عبد الفتاح السيسي.
وكان قصف إسرائيلي استهدف في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي، مناطق في محيط مدينتي دمشق وحمص، بعد 48 ساعة من قصف إسرائيلي مشابه طال مواقع عسكرية في محافظة القنيطرة.
اقرأ أيضاً: الثاني خلال يومين.. قصف إسرائيلي جديد يستهدف الأراضي السورية
وكانت إسرائيل قصفت، الثلاثاء الماضي، بالصواريخ موقع قرص النفل قرب قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي، بينما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي في تموز الماضي، مدينة القصير بريف حمص، ومحيط مدينة السفيرة جنوب شرقي حلب.
وتصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية على سوريا منذ مطلع العام الحالي، مستهدفة مواقع إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله، في وقت لا يعلن فيه الطرفان عن خسائرهم.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، مطلع العام الجاري، إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعثت برسائل إلى النظام السوري، عبر ارتفاع وتيرة القصف، أرادت خلالها تنبيه دمشق بضرورة تقليص استخدام الدفاعات الجوية في حماية "قواعد إيران، وحزب الله العسكرية في الأراضي السورية".
وذكرت الصحيفة في مادة تحليلية اطلعت عليها "روزنة" أن وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا ارتفعت مؤخراً، حيث تم استهداف منظومة الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، ومواقع مشتركة لقوات النظام و "حزب الله" اللبناني في جنوب سوريا، إلى جانب القصف الاعتيادي له باستهداف مواقع إيرانية عديدة من بينها مصانع أسلحة ومخازن لـ"حزب الله".
أما الولايات المتحدة فتعتبر أنّ انتشار الأسلحة التقليدية الإيرانية تشكل تهديداً مستمراً للأمن الإقليمي والدولي، لذلك أدرجت وزارة الخارجية الأميركية مطلع العام الجاري، عدداً من الشخصيات والكيانات الإيرانية ضمن قائمة العقوبات الأميركية، لكونها تساهم في تصدير أو بيع الأسلحة من وإلى إيران، وتغذي الصراع المستمر في سوريا ولبنان والعراق واليمن وأماكن أخرى.