كندة علوش.. رأيها في طالبان وضعها بين الهجوم والدفاع

الممثلة السورية كندة علوش - انستغرام
الممثلة السورية كندة علوش - انستغرام

سياسي | 17 أغسطس 2021 | إيمان حمراوي

تعرّضت الممثلة السورية، كندة علوش، للهجوم والانتقاد بعد تغريدة نشرتها على تويتر حول دخول قوات طالبان إلى العاصمة الأفغانية كابل.


وكتبت كندة على حسابها في تويتر، أمس الإثنين، أنها حذفت تدوينة عن أفغانستان بسبب صدمتها من كم تشجيع الناس لحركة طالبان.

ورأت كندة أنّ "سيطرة طالبان على السلطة هي الأسوأ من نوعها، أسوأ من الحرائق والزلازل والأوبئة، ما أبشع السياسية وما أبشع كل من يستغل الدين ليصل للسلطة، كيف ممكن نخلص من الكوابيس؟".
 

ودخلت قوات حركة "طالبان" الأحد الماضي العاصمة كابل بعد 20 عاماً على طردها من السلطة إثر دخول القوات الأميركية أفغانستان، وسيطرت على المقار الأمنية والحكومية فيها، عقب الاستيلاء على الولايات الـ 33 الأخرى خلال أسبوع فقط.

عارف الكرز اعتبر كندة تناقض نفسها عبر منشورها قائلأ: إن الذين تدعمهم في إدلب يوزعون الحلويات ويكبرون في المساجد احتفالاً بسيطرة طالبان على أفغانستان "لا تناقضي نفسك بتدعمي جبهة النصرة والمعارضة المتشددة بسورية وبتعارضيها بأفغانستان كيف زابطة معك؟!".

المستعصم علّق على منشور كندة بقوله: "بما أنك لست أفغانية، و كل من هو ليس افغاني، ليس مطلوب منه إصلاح افغانستان و بلاده تعج بالمشاكل، اتركوها لأهلها هم أدرى بشعابها، اهتموا بأوطانكم ذلك أجدى و أنفع".

اقرأ أيضاً: كندة علوش تعرض فستان زفافها للبيع! (بالصور)



فيما علّق هادي الموسوي أنّ "طالبان حركة إرهابية  والكل متفق عليها"، لترد عليه كندة  "ياريت الكل متفق،  المشكلة أنو طلع في ناس كتير بتشجعهم".

أما مارينا فطالبت كندة بالذهاب للعيش في قندهار ثاني أكبر المدن الأفغانية قائلة: "قد يكون لك هناك  فرص أكثر  بالتمثيل والشهرة عند طالبان".

محمد، طالبَ كندة بالابتعاد عن السياسة ولا سيما في أفغانستان، والبقاء في حدود المواضيع الفنية والتمثيل، وإن كان لا بد من الحديث عن السياسة طالبها بالحديث عن سوريا أو مكان إقامتها في مصر. وفق قوله.
 

وتصدرت أخبار انهيار الحكومة الأفغانية وسيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل المواضيع الأكثر تداولاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم رواد مواقع التواصل بين مؤيد لسيطرة طالبان على الحكم وخروج الولايات المتحدة من أفغانستان، وبين من يرى في ذلك فوضى عارمة.

ودخلت طالبان العاصمة الأفغانية كابل بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وهو ما دفع كثيرين للتشكيك بأن يكون الأمر صدفة، ودخلت القوات الأميركية أفغانستان منذ نحو 20 عاماً، في أعقاب هجمات 11 أيلول عام 2001.

يذكر أنّ حركة طالبان الأفغانية هي حركة قومية إسلامية سياسية مسلحة، وصفها معارضون بالمتطرفة، وتعتقد قياداتها أنها تطبق الشريعة الإسلامية، أسسها الملا محمد عمر عام 1994 وسيطرت على العاصمة الأفغانية كابل في أيلول عام 1996، واستمرت حتى عام 2001.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق