مكسيم خليل يوجّه رسالة للسوريين من إسبانيا

مكسيم خليل يوجّه رسالة للسوريين من إسبانيا
فن | 12 أغسطس 2021 | مالك الحافظ

على طريقته الخاصة، عبّر الممثل السوري مكسيم خليل عن تضامنه وحبه لأبناء بلده، مجدداً حبه ودعمه لجميع السوريين داخل البلاد وخارجها. 

 
ونشر خليل يوم أمس الأربعاء، على صفحته في موقع "فيسبوك" صورة له برفقة عائلته من أعلى قمة في برشلونة، وعلّق على الصورة قائلاً "من أعلى نقطة ببرشلونة ومن كل نقطة في هذا العالم.. قلبي وروحي دوماً هناك.. مع أبناء بلدي.. في داخلها و خارجها.. ممن يجاهدون للحصول على أبسط مقومات العيش والحقوق.. في بلادٍ عُرِف فيها السبب..ولَم يبطل العجب".
 
وأضاف "كم تمنيت لبلادنا هذا الازدهار.. فهي تستحق.. وقادرة.. وكم تمنيت لأهلنا هذا السلام والعيش الرغيد.. كم تمنيت لهم الحريّة والحياة فهم يستحقون.. أولاد بلدي يستحقون دوماً الأجمل". 
 
وختم بالقول "إلى حينها.. ستبقى هذه الضحكات تحمل في خباياها غصّة.. حتى بعد ألف لقطةٍ ولقطة. الله يحميكم ويحمي أولادكم و أحبابكم". الصورة لاقت قبولاً كبيراً من متابعي خليل، حيث عبروا عن حبهم وإعجابهم به وبعائلته. 
 
وأعرب خليل، في وقت سابق عن تعاطفه مع نازحي المخيمات في سوريا، الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة خاصة خلال فصل الشتاء.

ونشر خليل مجموعة من الصور من داخل مخيمات الشمال السوري، على حسابه في "فيسبوك"، موجهاً دعوة للجميع للتضامن مع بعضهم البعض. وعلق آنذاك في منشور أرفقه مع الصور، "بعرف انه الوقت صعب على الكل بس مافي حل غير الناس توقف مع بعضها".
  قد يهمك: مكسيم خليل.. مسلسل على صفيح ساخن لم يواجه الفساد


وأضاف "الكل عم يسأل وحابب يساعد. أهلنا يلي عم يعيشو أقـسى الظـروف بأقسى الأوقات. ممكن تفكر انه مساهمتك قليلة بس الأكيد انه رح تسند مع غيرها".
 
وفي آذار الماضي كشف خليل، عن تلقيه العديد من التهديدات من نظام الأسد والموالين له خلال وجوده في سوريا، مشيراً إلى أن التهديدات بدأت مبطنة وتحولت إلى تهديدات مباشرة بسبب تأييده للحراك الشعبي ضد النظام السوري.
 
وقال ضمن لقائه ببرنامج "شربل يستقبل"، إن عدداً من المسلحين اعترضوه منذ عدة سنوات على الحدود بعد عودته من تصوير مسلسل في لبنان وهُدد بالسلاح.
 
وأضاف أنه قرر مغادرة سوريا بعد أن أجرى اتصالاً بأحد الأشخاص لمعرفة الهدف من التهديدات التي يتلقاها، فكان الرد بالتهديد المباشر لأولاده، أو بتلفيق عدة تهم لسجنه، إن لم يتراجع عن موقفه.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق