مراسلون بلاحدود: لا تزال سوريا بلداً خطيراً على سلامة الصحفيين

مراسلون بلاحدود: لا تزال سوريا بلداً خطيراً على سلامة الصحفيين
خدمي | 21 يوليو 2021 | مالك الحافظ

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، أن سوريا لا تزال بلداً خطيراً على سلامة العاملين في مجال الصحافة، مستنكرة الاستهداف المتعمد للصحفيين في الشمال السوري. 

 
وأشارت المنظمة في بيان لها، نُشِرَ يوم أمس الثلاثاء، وتابعه موقع "روزنة" إلى أن "حصيلة نهاية الأسبوع الماضي في سوريا شهدت قتيلاً واعتداءً ومجموعة من الاعتقالات". 
 
ولفتت بأن "هذه الانتهاكات الخطيرة توضح أن سوريا لا تزال بلداً خطيراً على سلامة الصحفيين، أينما كانوا وبغض النظر عن القوى التي تسيطر على مكان عملهم". منوهة إلى أن المأساة السورية طالت كثيراً على الصحفيين، "الذين يجب أن يتمكنوا من ممارسة مهنتهم دون أن يتعرضوا للتهديد في كل وقت وحين". 
 
كما أعادت التذكير بأن سوريا تقبع في المرتبة 173 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته المنظمة في وقت سابق من هذا العام. 
 
وجاء في البيان أن الصحفيين السوريين عاشوا نهاية أسبوع مأساوية، حيث شهد يوم السبت الماضي مقتل المصور المستقل همام العاصي بينما كان يتابع بشكل تطوعي محاولات الخوذ البيضاء إنقاذ ضحايا أعمال القصف التي طالت بلدة سرجة جنوب إدلب، وقد أظهرت صورة نشرتها منظمة "الدفاع المدني السوري" سترة المصور وخوذته وآلته التصويرية ملطخة بالدماء. 
 قد يهمك: الأجهزة الأمنية بدمشق تعتقل الصحفي بسام سفر للمرة الثانية


وخلال اليوم نفسه، وفي شمال وشرق سوريا، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ثلاثة صحفيين في القامشلي. 
 
وفي 16 تموز الجاري، في اعزاز بمحافظة حلب، طعن رجال ملثمون رسامة الكاريكاتير هديل إسماعيل، بالقرب من مكان عملها وسرقوا ما كان بحوزتها من مال.  
 
وكانت "رابطة الصحفيين السوريين" أدانت في وقت سابق، استهداف الإعلاميين والصحفيين من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، داعية كافة الجهات الدولية إلى توفير الحماية اللازمة لهم.  
 
ومنتصف حزيران الماضي، استنكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، صمت المجتمع الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، مشيرة إلى أن قصف المشافي واغتيال الصحفيين هي من أبرز تلك الانتهاكات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق