شابة سورية تشنق نفسها في لبنان 

الصورة تعبيرية - من الأرشيف
الصورة تعبيرية - من الأرشيف

نساء | 19 يوليو 2021 | مالك الحافظ

قالت وكالة الأنباء اللبنانية، يوم أمس الأحد، بأن شابة سورية تبلغ من العمر 25 عاما، عُثر عليها مشنوقة في منزلها بمدينة جونية، شمال العاصمة بيروت.

 
وأشارت الوكالة إلى أن "السورية (ت.م.ح) مواليد العام 1996، وجدت مشنوقة بواسطة حجاب داخل منزلها الكائن مقابل مبنى المجلس البلدي في جونية".
 
وأضافت أن "زوجها نقلها إلى مستشفى سيدة لبنان الجامعي، وحضر على الفور عناصر من مكتب الحوادث في فصيلة جونية لقوى الأمن الداخلي، وباشروا التحقيقات لمعرفة الملابسات وتمت معاينة الجـثة من قبل الطبيب الشرعي".
  
وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، في الحادي عشر من حزيران الماضي، جدد دعوته المجتمع الدولي لحل مسألة اللاجئين السوريين، وقال خلال استقباله المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إن البلاد لا يمكنها الاستمرار باستقبال اللاجئين السوريين، مشدداً على وجوب إعادتهم لوطنهم.

ومن خلال عدة مسؤولين، في مناسبات عدة، طالبت لبنان خلال السنوات الماضية، بوجوب عودة اللاجئين السوريين، الذين تشكل قضيتهم مسألة خلافية بين الأحزاب اللبنانية.
 
وكان وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة اللبناني، رمزي مشرفية، قال نهاية الشهر الفائت أن عودة اللاجئين السوريين هي الحل الأمثل للحدّ من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في لبنان.
  قد يهمك: شروط جديدة لدخول السوريين إلى لبنان 


وأشار في تغريدة له على موقع تويتر "في ظلّ ترنّح لبنان تحت وطأة الازمات المتعددة الأوجه، يمرّ النازحون السوريون و اللاجئون الفلسطينيون والمجتمع اللبناني المضيف بفترة بالغة الصعوبة، وسط زيادة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لذا تبقى عودة النازحين واللاجئين هي حق لهم والحل الأمثل والمستدام".
 
هذا ويتأثر السوريون في لبنان بالوضع الاقتصادي المتردي، بعدما باءت كل المحاولات التي بُذلت من أجل منع الانهيار في لبنان بالفشل، في ظل انسداد أفق الحل السياسي، والحديث عن رفع الدعم عن بعض السلع التي ما زال المصرف المركزي اللبناني يدعمها، فضلاً عن أزمة المحروقات والدواء وغيرها.

فيما أكدت الأمم المتحدة من جانبها، عدم إمكانية عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلا بعد التأكد من سلامة الأماكن التي سيعودون إليها في سوريا، وذلك بالتزامن مع تأزم الوضع الاقتصادي بلبنان، في أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق