اللجنة المركزية بدرعا: نطالب بتدخل المجتمع الدولي لرفع الحصار

اللجنة المركزية بدرعا: نطالب بتدخل المجتمع الدولي لرفع الحصار
اجتماعي | 19 يوليو 2021 | مالك الحافظ

لا تزال التوترات الأمنية ومشاهد الحصار تهيمن على أجواء درعا البلد، ما ينذر بتصاعد التوتر خلال الأيام القليلة المقبلة، ونداءات للمجتمع الدولي لوقف الحصار.

 
اللجنة المركزية بدرعا، أعلنت رفضها لسياسات التهديد والوعيد التي تمارسها الأفرع الأمنية، واستمرار حصارها لـ11 ألف عائلة في درعا البلد. محذرة من أي فعل يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الأمني في المنطقة.
 
عضو اللجنة المركزية، فيصل أبازيد، قال خلال حديث لـ "روزنة" أن سياسة الترهيب المتبعة من قبل النظام السوري في درعا البلد ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة الجنوبية من سوريا بكاملها.
 
واعتبر أن مطالب النظام المتمثلة بإقامة نقاط عسكرية متعددة داخل أحياء درعا تساهم في التوتر داخل مركز المحافظة، منوهاً إلى عدم وجود أي داع لإقامتها. 
 
كما طالب أبا زيد المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الملف السوري برفع الحصار عن درعا البلد، والسماح بدخول الأغذية و الأدوية إلى الأحياء المحاصرة بالسرعة القصوى. 
 
وأول أمس السبت، رفضت اللجنة المركزية وممثلي عشائر درعا البلد، المطالب التي أرسلها العميد  لؤي العلي (رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا)، والمتمثلة بتسليم مطلوبين كانوا من المعارضة المسلحة سابقا بدرعا مع سلاحهم الفردي، أو تهجيرهم إلى الشمال السوري، إضافة إلى إنشاء أربع نقاط عسكرية دائمة في درعا البلد.
 
كما هدد العلي بحملة عسكرية واسعة على أحياء درعا البلد، وهدم المسجد العمري وسرقة أحجاره وإدخال فصائل محلية تتبع النفوذ الإيراني إليها في حال لم يتم ذلك.
 قد يهمك: قوات النظام تُشدد الحصار على درعا البلد 


واعتبرت اللجنة المركزية أن هذه المطالب "مجحفة بحق أبناء المنطقة، وهدفها زعزعة الاستقرار"، مع التأكيد على أن "حجارة المسجد العمري الذي هدد العلي بتدميره لها أهمية أكبر من النظام وميليشياته جميعاً".
 
وأوضحت في بيان لها باستمرار الحراك السلمي وارتباط مصير اللجنة بمصير أهالي درعا البلد، والإصرار على الشعارات التي رفعتها اللجنة منذ البداية في الساحات والطرقات وهي "اللا حرب".
 
كما أكدت ارتباط موقف اللجنة بموقف اللجان والعشائر في الأحياء المحاصرة، وتأييد قراراتهم والعمل معهم بما يتناسب مع مصلحتهم ومصلحة أهلهم.
 
وتستمر قوات النظام السوري بمحاصرة درعا البلد و أحياء طريق السد ومخيمات درعا وتضم جميعها ما يقرب من 11 ألف عائلة، لليوم الـ 26 على التوالي.
 
ويأتي هذه الحصار على خلفية رفض الأهالي تنفيذ أمر روسي صدر عن الجنرال الروسي، "أسد الله" (وهو المسؤول عن المنطقة الجنوبية)، بتسليم 200 قطعة من السلاح الفردي الخفيف.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق