مجزرة جنوبي إدلب قبيل أداء الأسد لليمين الدستورية

قصف قرية سرجة جنوبي إدلب  - الدفاع المدني
قصف قرية سرجة جنوبي إدلب - الدفاع المدني

سياسي | 17 يوليو 2021 | إيمان حمراوي

ارتكبت قوات النظام السوري وروسيا، اليوم السبت، انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال استهداف قرية جنوبي إدلب راح ضحيتها 11 مدنياً بين قتيل وجريح، قبيل ساعات من تأدية بشار الأسد لليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة.


وقال الدفاع المدني على صفحته الرسمية في فيسبوك، إنّ قوات النظام وروسيا استهدفتا بقذائف مدفعية موجهة ليزرياً قرية سرجة جنوبي إدلب صباح اليوم، ما أدى إلى مقتل 6 مدنيين، بينهم 3 أطفال أشقاء وجدتهم ومتطوع بالدفاع المدني، وإصابة 5 مدنيين آخرين، بينهم متطوعان من الدفاع المدني.

وشهد يوم الخميس الماضي، مقتل وإصابة 36 شخصاً، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف مدفعي وصاروخي على ريفي إدلب وحلب، وفق الدفاع المدني.

اقرأ أيضاً: تحذير من كارثة إنسانية جديدة جراء التصعيد العسكري شمالي سوريا


 
وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالوقوف بحزم ومنع الهجمات على المدنيين ومحاسبة النظام السوري على جرائمه الممنهجة، وحذّر أن التصعيد العسكري على شمال غربي سوريا ينذر بكارثة إنسانية جديدة.

وأشار الدفاع المدني إلى أنّ وتيرة الهجمات من قبل النظام السوري وحليفته روسيا على شمال غربي سوريا ارتفعت منذ بداية شهر حزيران الماضي وتركزت بشكل كبير على جبل الزاوية وسهل الغاب.

ويأتي التصعيد العسكري خلافاً على ما نص عليه البيان الختامي للجولة الـ 16 من مسار "أستانا"، ونص في أبرز بنوده على تهدئة عسكرية واتفاقية وقف إطلاق نار بين قوات المعارضة وقوات النظام.
 
الأسد يؤدي اليمين الدستورية

ظهر اليوم السبت أدى بشار الأسد رئيس النظام السوري، اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة تمتد لسبع سنوات، بعد نحو شهرين على انتخابه.

وأقسم الأسد على "احترام دستور البلاد وقوانينها ودستورها ورعاية مصالح الشعب وحرياته والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ووحدة الأمة العربية"،  وذلك في قصر الشعب بدمشق أمام أعضاء مجلس الشعب وبحضور أكثر من 600 ضيف، بينهم وزراء ورجال أعمال وفنانون ورجال دين وإعلاميون، بحسب دوائر القصر الرئاسي.

وقال  خلال خطابه إنّ جل هواجس الحكومة بعد أكثر من 10 سنوات على الحرب "حول تحرير ما تبقى من الأرض ومواجهة التداعيات الاقتصادية والمعيشية للحرب"
واعتبر الأسد أن الثورة "وهم" ودعا "كل من راهن على سقوط الوطن وانهيار الدولة أن يعود إلى حصن الوطن".

وكان الأسد فاز في الانتخابات التي جرت 26 أيار الماضي بنسبة 95 في المئة من الأصوات، وسط تشكيك قوى غربية بالانتخابات ونتائجها. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق