ارتفاع حدة التصعيد الروسي على أرياف إدلب وحلب

ارتفاع حدة التصعيد الروسي على أرياف إدلب وحلب
سياسي | 15 يوليو 2021 | مالك الحافظ

جددت قوات النظام السوري وحليفها الروسي، من القصف المدفعي والصاروخي الذي طال صباح اليوم الخميس، ريفي إدلب وحلب. 

 
وأدى التصعيد العسكري اليوم إلى سقوط 9 ضحايا وعشرات الجرحى، حيث استهدف القصف مسبح "المنار" في محيط قرية الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما تسبب بمقتل 6 أشخاص، وجرحِ آخرين.
 
فيما قُتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلين، وأصيب أربعة أطفال آخرين بقصف مدفعي لقوات النظام بقذائف "كراسنبول" الليزرية استهدف قرية ابلين، بريف إدلب الجنوبي. 
 
كما استهدف قصف مدفعي مماثل، قرى الرامي وأرنبة في الريف الجنوبي لإدلب، وحميمات بسهل الغاب، دون الإعلان عن إصابات في المناطق المذكورة، بحسب ما أفاد به "الدفاع المدني". كذلك طال قصف قوات النظام بلدة الجينة بريف حلب الغربي دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.
 
هذا ويأتي التصعيد العسكري بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية في سماء المنطقة.
 قد يهمك: تصعيد محتمل تقوده "تحرير الشام" غربي إدلب


وذلك على خلاف ما نص عليه البيان الختامي للجولة الـ 16 من مسار "أستانا"، ونص في أبرز بنوده عن تهدئة عسكرية واتفاقية وقف إطلاق نار بين قوات المعارضة وقوات النظام.
 
في الأثناء شهدت محافظة إدلب خلال الـ48 ساعة الماضية دخول تعزيزات عسكرية ضخمة عبر معبر "كفرلوسين" العسكري.
 
وقالت مصادر إعلامية محلية "إن ثلاثة أرتال عسكرية تابعة للجيش التركي دخلت إلى إدلب خلال 48 ساعة الماضية". مضيفة بأن "هذه الأرتال كانت مؤلفة من عدة مدرعات محملة بالجنود ودبابات ومدافع ميدانية".
 
يذكر أن كل من قوات النظام السوري وروسيا، كثفوا في الأسابيع الماضية من قصفهم الجوي والبري على أطراف مناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة النظام، بخاصة منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مما أسفر ذلك عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق