الاغتصاب الزوجي بين قبول التجريم و رفضه

shutterstock
shutterstock

نساء | 09 يوليو 2021 | آلاء محمد

الاغتصاب الزوجي، مصطلح بدأ صداه يتردد في الآونة الأخيرة، ويثير جدلاً واسعاً خصوصاً في الدول العربية، حيث ارتفعت وتيرة المطالبات بتجريمه بشكل قانوني في حين قابلها تيار آخر يعتمد على تفسيرات شرعية و نصوص دينية تمنع رفض المرأة لزوجها. نور مشهدي فندت هذه النصوص من الجانب الديني والاجتماعي مع أسماء كفتارو مديرة منتدى السوريات الإسلامي، ونيروز قجو متخصصة في دراسات النوع الاجتماعي، ضمن برنامج "إنت قدها".


ويعرف الاغتصاب الزوجي على أنه اجبار أي من الشريكين على ممارسة الجنس دون رغبة أو موافقة ولكن ترتفع نسبه عند النساء بشكل أكبر. 

رفضت أسماء وهي شريكة مؤسسة في "شركة مركز الدراسات الإسلامية، السكوت عن هذه السلوكيات تجاه النساء، وأكدت أنه لا يحق لأي زوج إجبار زوجته على أي فعل لا تقبله مهما كانت الأسباب.

تؤكد أسماء أن الشريعة الإسلامية أنصفت المرأة ولكن التفسيرات الفقهية الذكورية أقصت المرأة وجعلتها ملكاً للرجل. وقالت أن اعتماد العامة على النصوص الضعيفة و التي أعرض عنها رواة الحديث مثل البخاري و مسلم ساهم في تعزيز السلطة الذكورية على النساء.

اقرأ أيضاً: نساء سوريات يروين تجاربهن القاسية في غرف الولادة



ويعتبر الكثير من المتابعين لقضايا النساء أن النسوية الإسلامية تسلك سلوكاً متطرفاً، وهو الأمر الذي نفته مديرة منتدى السوريات الإسلامي، وبيّنت أن النسوية لا تطالب بتمرد النساء على الرجال، وإنما بإعادة فهم الشرائع السماوية كما جاءت لحماية الرجل والمرأة ومؤسسة الأسرة.

من جانبها ترى نيروز قجو وهي الباحثة الاجتماعية أن إدارة السلطة في العلاقات ما بين الرجال والنساء تبدأ من المراحل الأولى للتربية، إذ يتم منحه ميزات وصلاحيات على عكس الأنثى التي تهيأ للخضوع  و الرضوخ لسلطة هذا الذكر، وعززها الفقهاء الذكوريون، حسب رأيها.

وشددت على التمييز في القوانين التي تجرم العنف ضد النساء، وعدم وجود نص قانوني يجرم الاغتصاب الزوجي، يساهم بشكل كبير في انتهاك حقوق المرأة وكرامتها.

و استضافت الحلقة آية وقاف من مبادرة "صوت امرأة "، و التي أقامت معرضاً فنياً قدمه مجموعة من الشابات والشبان في أنطاكية عرض لوحات عكست بعض من قضايا العنف القائم على النوع الإجتماعي، والفيزيولوجي والعنف الجنسي.

حلقة مميزة ننصحكم بمشاهدتها:
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق