غير بيدرسن يعقد اجتماعات تشاورية مع المجتمع المدني السوري

غير بيدرسن يعقد اجتماعات تشاورية مع المجتمع المدني السوري
سياسي | 08 يونيو 2021 | روزنة

يعقد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع ممثلي المجتمع المدني في سوريا، سعياً منه لبحث آخر التطورات في الملف السوري وتقديم رؤيته للفترة المقبلة.

 
وقال مصدر في غرفة دعم المجتمع المدني، لـ "روزنة" أن الاجتماعات التشاورية الإقليمية بين بيدرسن وأعضاء مكتبه مع غرف المجتمع المدني في دول الجوار (الأردن، العراق، لبنان، تركيا) ستكون بين الـ 21 من حزيران الجاري و الـ 29 منه.
 
وبيّن المصدر أن مجالات النقاش ستتطرق إلى الجوانب السياسية والإنسانية، وما يمكن أن يقدمه أعضاء الغرف من دعم وتنسيق لمصلحة جهود المكتب الأممي والمنظمات الأممية الراعية لشؤون السوريين في مناطقهم الجغرافية المختلفة. 
 
وأشار إلى أن جمود الوضع السياسي في الملف السوري أدى إلى ضعف التواصل بين مكتب المبعوث وفروع غرفة دعم المجتمع المدني خلال الفترة الماضية، فكان موعد آخر المشاورات الإقليمية بين الطرفين في شهر أيار من السنة الفائتة. و رجّح أن يطرح المبعوث خلال هذه المشاورات رؤيته للمرحلة المقبلة وتوقعاته حيال الاستعصاء الحاصل في العملية السياسية بسوريا.

قد يهمك: هل فشلت اللجنة الدستورية في التقدم بالعملية السياسية؟


 
وبحسب برنامج المشاورات المحدد، فإن أولى الجلسات (الاثنين 21 حزيران) سيقدم فيها كل من بيدرسن ونائبته (السيدة خولة مطر) إحاطة للحضور قبل أن يفسح المجال لتلقي الأسئلة والرد عليها، ثم يتبعها جلسة أخرى في اليوم ذاته يعقد فيها نقاش مفتوح مع أعضاء الفريق السياسي من مكتب المبعوث الأممي.
 
بينما ستكون الجلسات الأخرى في أيام الثلاثاء، الأربعاء، الخميس عبارة عن نقاشات بين المشاركين حول قضايا موضوعية في أي شأن يتصل بالملف السوري، أو ما يتعلق بالاحتياجات ضمن منطقة جغرافية معينة من دول الجوار.
 
فيما يُقدم في اليوم الخامس والأخير (الثلاثاء 29 حزيران) إحاطة من مقرري المجموعات في غرفة الدعم، إلى جانب ملاحظات ختامية يستعرضها فريق مكتب المبعوث الأممي.
 
غرفة دعم المجتمع المدني تأسست في كانون الثاني، من العام 2016، على يد مكتب المبعوث الأممي السابق، ستيفان دي ميستورا، كآلية من أجل التشاور مع مجموعة واسعة ومتنوعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني السوري.
 
 ووفق مكتوب المبعوث فإنه ومن خلال هذه الغرفة تستطيع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني أن تلتقي وتتناقش وتقدّم المقترحات والأفكار إلى مكتب المبعوث الخاص والوكالات الأممية ذات الصلة وأصحاب المصلحة الدوليين. ويكمن الهدف من هذه الآلية في جعل عملية الوساطة التي تجريها الأمم المتحدة أكثر تشميلاً.
 
يعمل فريق غرفة دعم المجتمع المدني التابع لمكتب المبعوث الخاص بشكلٍ منتظم على مراجعة مسار وطريقة عمل الغرفة، وفقاً للفرص المتاحة والآراء والمقترحات المقدّمة من أصحاب المصلحة، وذلك أثناء المشورات وبحسب الأولويات التي يعبّرون عنها لمكتب المبعوث الخاص أثناء تلك المشاورات.
 
اقرأ أيضاً: النسخة الخامسة لمؤتمر المانحين من أجل سوريا الشهر المقبل 



بينما تعمل غرفة دعم المجتمع المدني وفق ثلاثة مبادئ أساسية، الأولى منها بأن ملكية الغرفة تعود إلى المجتمع المدني السوري، بما في ذلك تحديد جدول أعمالها وإدارة نقاشاتها الخاصة.
 
وأن تهدف جميع الأنشطة إلى الحرص على إدراج أصوات المجتمع المدني ضمن العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة. وبأن تهدف جميع الأنشطة إلى مساعدة منظمات المجتمع المدني وجهاته الفاعلة ورفد جهودها المبذولة لبناء الجسور ولتوسيع شبكاتها على امتداد المساحتين الجغرافية والسياسية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق