وحدة دعم الاستقرار تعقد مؤتمرها الختامي في غازي عنتاب

المؤتمر الختامي لوحدة دعم الاستقرار - وحدة دعم الاستقرار
المؤتمر الختامي لوحدة دعم الاستقرار - وحدة دعم الاستقرار

سياسي | 05 يونيو 2021 | روزنة

عقدت "وحدة دعم الاستقرار" المؤتمر الختامي للمرحلة الثانية حول إشراك المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، بعد تنفيذها 100 ورشة عمل في التدريبات السياسية في الداخل السوري خلال الأشهر الماضية.


وقال رئيس "وحدة دعم الاستقرار" منذر السلال، في الـ 2 من حزيران الجاري، إن الاجتماع عقد من أجل الحديث عن مشروع إشراك المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية، الذي كانوا يعملون عليه لمدة 6 أشهر.

وحضر الجلسة أعضاء في اللجنة الدستورية السورية وممثلون عن الخارجية الأميركية والفرنسية والاتحاد الأوروبي والخارجية التركية، وممثلون عن مجلس العشائر السورية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات نسائية، وصحفيون وناشطون في الشأن السياسي. 

وناقش المشاركون المسار السياسي السوري في ظل الأحداث الأخيرة، ورفض الانتخابات التي جرت في مناطق النظام السوري، ونتائجها.
 
(من جلسات المؤتمر الختامي للمرحلة الثانية حول إشراك المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية في غازي عنتاب)

أليكس ستار، ممثل الخارجية الأميركية، قال خلال المؤتمر، إنّ واشنطن تعمل على دعم العملية الدستورية السورية ومخرجاتها وأي تقدّم في العملية السياسية.

الانتخابات المقبلة ستكون وفق الدستور الجديد

وقالت رئيسة مجلس الإدارة بوحدة دعم وتمكين المرأة، نيفين هوتري، لـ"روزنة": "إنهم أطلقوا حملة ضد انتخابات رئيس النظام السوري بشار الأسد تحت عنوان (مكملين ضدك) قبل بدء الانتخابات، ووضعوا أكثر من صندوق انتخابي في الشمال السوري مثل أعزاز ومارع وعفرين والباب وجرابلس، وسألوا السوريين عن سبب رفضهم الانتخابات".

وعن عمل اللجنة الدستورية السورية في المرحلة القادمة بعد إجراء الانتخابات في مناطق النظام، قالت ديما موسى، عضو اللجنة الدستورية لـ"روزنة": إنّ "عمل اللجنة الدستورية محدّد بالقرار الذي تم على أساسه تشكيل اللجنة، إضافة إلى القواعد الإجرائية المعتمدة لعمل اللجنة، وهذا متعلق بصياغة مسودة دستور جديد لسوريا في إطار العملية السياسية، وفق قرار مجلس الأمن 2254".

وأضافت "جزء مهم من الدستور سيكون له علاقة مباشرة في الانتخابات السورية مستقبلاً".

وأشارت موسى إلى أنّ أوّل عملية انتخابية في المستقبل يجب أن تكون على أساس الدستور الجديد، مؤكدة أنّ الانتخابات التي جرت لا علاقة لها بعمل اللجنة الدستورية.
(من جلسات المؤتمر الختامي للمرحلة الثانية حول إشراك المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية في غازي عنتاب)

 وتابعت: "الانتخابات هي دليل إضافي على عدم جدية النظام في الانخراط  بالعملية السياسية بإيجابية ومسؤولية لإخراج سوريا والسوريين من المأزق الذي يعيشونه الآن".

وعن التغيب الواضح لمشاركة النساء وعدم تحقيق شرط الكوتا في اللجنة الدستورية السورية قالت موسى لـ"روزنة": "إنّهم يطالبون بمشاركة المرأة بنسبة لا تقل عن 30 في المئة، لكن إلى الآن لم يتم الوصول للنسبة المطلوبة، وهو أمر يتم العمل عليه باستمرار".

ولفتت موسى إلى أن المعارضة تعّهدت ألا تقل مشاركة المرأة عن 30 في المئة باللجنة الدستورية، موضحةً أنه لا يوجد أسباب مقنعة لعدم تحقيق الحد الأدنى لمشاركة النساء.

اقرأ أيضاً: تعدّل الدستور مرتين لصالح الأسد.. هل يشهد السوريون تعديلاً ثالثاً؟



وأشار إلى أنّ أحد مقررات قرار مجلس الأمن 2254 أن تكون الانتخابات عادلة وحرة ونزيهة وهو ما لم يكن، فالأمم المتحدة لم تعترف بهكذا "مهزلة وأضحوكة"، ودعا ستار إلى محاسبة الأسد على الجرائم المرتكبة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وكانت "وحدة دعم الاستقرار" أقامت في الـ 25 من الشهر الفائت ورشة حوار سياسي في مدينة غازي عنتاب ضمن مشروع "المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية"، بحضور عدد من الناشطين والفعاليات السياسية والثورية، وناقشت الجلسة الانتخابات التي دعا إليها النظام السوري.

وأعلنت "وحدة دعم الاستقرار" في الداخل السوري، في الـ 23 كانون الأول عام 2020، عن عقد أول ورشة افتتاحية لمسار المجتمع المحلي في العملية السياسية والدستورية بمشاركة ممثلين سياسين دوليين ومحليين معارضين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق