تقييد حياة النساء… مسؤولية الدين أم المجتمع؟

حياة النساء-shutterstock
حياة النساء-shutterstock

نساء | 04 يونيو 2021 | آلاء محمد

تحاط النساء في أغلب المجتمعات العربية بقواعد مجتمعية تحد من حريتها و حياتها وسلوكها، تبدأ من تحديد طريقة الابتسامة و الضحكة و لا تنتهي عند شكل اللباس أو مستوى الطموح المهني. وتبقى الساحات الشفهية تشهد هروب ذكوري من المسؤولية في وضع هذه القيود ونسبها إلى الدين وضوابطه الاجتماعية. نقاش مهم دار في حلقة برنامج انت قدها بين الباحث الإسلامي أحمد الرمح والكاتبة النسوية علياء الأحمد و الاختصاصية النفسية إسراء قطاش.


علياء، فسرت معنى المجتمع الذكوري أو الأبوي، و بيّنت كيف حصل الرجل على السلطة في هذه المجتمعات، وتدني مكانة النساء فيها، واعتبرت أن هذه الثقافة مؤذية للرجال والنساء على حد سواء.

اقرأ أيضاً: هل تصل المرأة السورية إلى الرئاسة؟



وتحدثت علياء عن القدسية المحيطة بأفكار معينة، وهي في الحقيقة مؤذية للنساء وتعدم لديهم الشعور بالأمان أو الراحة، وذكورية الخطاب الديني، وعلاقته في التضييق على حياة النساء والتحكم بحياتهن وسلوكهن وتصرفاتهن، ومهاجمة النساء اللواتي يطالبن بحقوقهن ويرفضن القيود المفروضة عليهن.

وأرجعت الكاتبة النسوية السلطة في المنظومة الذكورية للأديان، وأن المجتمع بعاداته وتقاليده وتشريعاته ودور المنظومة الإقتصادية، يكرس الأدوار النمطية ضد النساء، ويجعلهن دوماً في مرتبة أقل من الرجل.

كشف الباحث الإسلامي أحمد الرمح زيف من وصفهم  بـ سدنة الدين الموازي في قضايا المرأة، وتأسيسهم نصوصاً على أنها دين، وأكد أن كتب الفقه كتبت في عصر ذكوري وعقليات ذكورية، وأن ما جاء في القرآن شيء والفقه الإسلامي شيء آخر.

وشرح الرمح الفرق بين النص الديني الحقيقي والأعراف والتقاليد والخلط بين هذه المفاهيم والفهم الخاطئ لها، وأرجعها إلى العديد من الأسباب التي تجعل الفهم الشعبوي يخاف معرفة الحقيقة، وسدنة الدين الموازي يخفون نصوص دينية عن العامة.


والاختصاصية النفسية إسراء قطاش، قدمت نصائح كيف تواجه النساء هذه الضغوط النفسية الناجمة عن القيود التي تحيط بها على اختلافها.

معلومات مهمة حول النصوص الدينية وتفسيراتها والنصوص المخبأة عن العامة، ننصحكم بمشاهدتها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق