تعرف إلى حقيقة 5 شائعات منتشرة عن لقاح كورونا

لقاح كورونا - شترستوك
لقاح كورونا - شترستوك

صحة | 14 مايو 2021 | أحمد نذير

تنتشر شائعات حول اللقاح المضاد لمرض كوفيد19 الذي تسببه الإصابة بفيروس كورونا المستجد، تحتاج لتأكيد مدى صحتها من جهات طبية معنية.


وتواصل معظم دول العالم عملية التطعيم باللقاح المضاد لمرض كوفيد19، إذ بدأت بالأطقم الطبية ثم الحالات المرضية وكبار السن.

هل يؤدي لقاح كورونا إلى ضرر بالنساء الحوامل؟

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات تحذر النساء الحوامل والمرضعات من التطعيم بلقاح كورونا، لما له من آثار سلبية على الأم الحامل والجنين، بحسب الدعوات.

وقالت اللجنة البريطانية المشتركة للتطعيم والتحصين، إنه لا يوجد دليل يشير إلى أن اللقاحات الأخرى غير آمنة للنساء الحوامل، ولكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وأعلنت الشركة المنتجة للقاح "فايزر" أن تجاربها السريرية للقاح لم تشمل الحوامل ولا المرضعات، والبيانات المتاحة حتى الآن غير كافية لتحديد أي مخاطر محتملة على الحمل.

وفي بريطانيا، استُبعدت الحوامل والمرضعات من برامج التطعيم بسبب نقص البيانات، في وقت تُرك للحوامل والمرضعات في الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ قرار تلقي اللقاح.

اقرأ أيضاً: للسوريين في تركيا: احصل على لقاح كورونا عبر هذه الخطوات


هل يسبب لقاح كورونا العقم لدى النساء؟

انتشر على وسائل إعلام ووسائل تواصل اجتماعي إشاعة تقول إن اللقاح المضاد لمرض كوفيد19 يحتوي بروتيناً أساسياً في تكوين المشيمة داخل الرحم، وتلقي اللقاح ممكن أن يصيب المرأة بالعقم.

كما تناقل رواد في مواقع التواصل الاجتماعي مقالاً منسوباً لمسؤول في الشركة المنتجة للقاح فايزر، عن تسبب اللقاح بعقم لدى النساء لمدة غير محدودة، لكن تبين أن التصريح لا صحة له ولم يصدر أصلاً عن الشركة.

وقالت المتخصصة في العلوم الميكروبيولوجية في جامعة يورك البريطانية، داسانتيلا غوليمي كوترا، بحسب وكالة (فرانس برس) إن "مرسال الحمض النووي الريبي RNA، الذي يعتمده لقاح موديرنا وبيونتك وفايزر، لا يعمل بهذه الطريقة"، أي لا يتسبب بالعقم.

وأضافت أن "المخاوف من احتمال أن تهاجم الأجسام المضادة للبروتين الفيروسي بروتين المشيمة سينسيتين-1 ضئيلة جداً، لأن سلسلة الأحماض الأمينيّة المتطابقة بينهما صغيرة جداً".

هل ينقل إليك اللقاح الإصابة بفيروس كورونا؟

قالت طبيبة الطوارئ والأستاذة في جامعة جورج واشنطن، لينا وين، إن  لقاحات كورونا لا تحتوي على فيروس حي، لذلك لا يمكن الحصول على الفيروس من لقاح كوفيد-19"، بحسب شبكة الأخبار الأمريكية (CNN).

وتحتوي اللقاحات على أجزاء موهّنة أو معطلة من كائن حي معين (مستضد) تؤدي إلى استجابة مناعية داخل الجسم، وتحتوي اللقاحات الحديثة على المخطط الأولي لإنتاج المستضدات بدلاً من المستضد نفسه، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتضيف المنظمة أنه بغض النظر عما إذا كان اللقاح يتكون من المستضد نفسه أو من المخطط الأولي الذي يتيح للجسم إنتاج المستضد، فإن هذه النسخة الموهّنة لن تسبّب المرض للشخص الذي يتلقى اللقاح، ولكنها ستدفع جهاز المناعة إلى الاستجابة قدر الإمكان كما لو كانت استجابته الأولى للعامل الممرض الفعلي.

هل يحتوي لقاح كورونا على أجهزة تسجل المعلومات؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تقول إن اللقاح المضاد لمرض كوفيد19، تحتوي على "روبوت" أو معالجات صغيرة جداً يمكنها تسجيل بيانات عن الشخص الذي تلقى اللقاح.

وأكد خبراء صحة حول العالم، بحسب وكالة (فرانس برس) أنه "لا وجود لتكنولوجيا تتيح إدخال برمجيات مشابهة إلى جسم الإنسان من خلال اللقاح".

وقال خبير الأمراض المعدية في جامعة غريفيث، نيجل ماكميلان، إن "لا وجود حتى الآن لتقنية من هذا النوع أي جسيمات مجهرية، يمكن من خلالها إدخال روبوتات إلى الجزيئات النانوية في اللقاح".
 

هل اللقاح بدون فائدة لأن مدة المناعة غير معروفة؟

مع الإعلان عن ظهور فيروسات متحورة أو طفرات من فيروس كورونا في عدد من دول العالم، انتشرت أنباء أنه لا فائدة من اللقاح الحالي المضاد لمرض كوفيد19، وأنه لن يقي من الإصابة بالطفرات الجديدة.

وأوضحت طبيبة الطوارئ والأستاذة في جامعة جورج واشنطن، لينا وين، أنه "لمجرد أنك قد تحتاج إلى الحصول على اللقاح مرة أخرى في وقت لاحق، لا يعني أنك لا يجب أن تحصل عليه في المرة الأولى"، بحسب شبكة الأخبار الأمريكية (CNN).

وأضافت "لا نعرف ما إذا كانت الحماية المناعية من اللقاح تتضاءل بمرور الوقت، ومن الممكن أيضاً أن تنشأ طفرات كافية تحتاج إلى تكوين لقاحات جديدة، وقد يحتاج الأشخاص الذين تلقوا اللقاح بالفعل إلى جرعة معززة".

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، 161 مليون شخصاً حول العالم، توفي منهم 3.3 مليوناً، وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية عدد الإصابات المسجلة بواقع 33.6 مليون حالة، وتليها الهند بـ 24 مليون، ثم البرازيل 15.4 مليون، وفرنسا 5.8 مليون، وتركيا 5.08 مليون إصابة، بحسب مؤشر موقع "worldometers".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق