حريق ضخم في مصفاة حمص ووزارة النفط تكشف الأسباب

مصفاة حمص - facebook
مصفاة حمص - facebook

اقتصادي | 09 مايو 2021 | إيمان حمراوي

اندلع صباح اليوم الأحد حريق ضخم في مصفاة حمص وسط سوريا، في الوقت الذي تعاني حكومة النظام السوري من أزمة محروقات خانقة، مترافقة مع عقوبات اقتصادية مفروضة عليه.


وقال وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، بسام طعمة، إنّ الحريق نشب في وحدة التقطير 100، نتيجة تسريب من إحدى المضخّات، وفق وكالة "سانا".
 

من عمليات إخماد الحريق بـ #مصفاة_حمص تصوير: #سامر_الشامي

Posted by ‎الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا‎ on Sunday, May 9, 2021

وبحسب قائد فوج إطفاء حمص، حسن عمار، فإنه لا أضرار بشرية جراء الحريق الذي تمت السيطرة عليه.
 
وكان حريق اندلع في وحدة التقطير 21 بمصفاة حمص، مطلع شهر نيسان الفائت، ناتج عن تهريب في مادة النفتا (أحد منتجات النفط)، دون أضرار بشرية، بحسب وكالة "سانا".

ويأتي الحريق في ظل أزمة محروقات خانقة يعاني منها النظام السوري، دفعت وزارة التجارة الداخلية منتصف آذار الماضي لرفع سعر ليتر البنزين الممتاز "أوكتان 90" للكميات المخصصة على البطاقة الإلكترونية "مدعوم وغير مدعوم" إلى 750 ليرة سورية، فيما رفعت سعر ليتر البنزين أوكتان 95 إلى 2500 ليرة سورية منتصف نيسان الماضي، بعد أن وصل إلى ألفي ليرة منتصف آذار.

اقرأ أيضاً: هجوم على ناقلة نفط إيرانية قبالة ميناء بانياس



وفي الـ 19 من كانون الثاني الماضي اشتعلت حرائق كبيرة جراء انفجار عدد من الصهاريج في الشركة السورية لنقل النفط الخام في محافظة حمص أثناء إفراغ الصهاريج، دون وقوع خسائر بشرية.

واتّهم وزير النفط آنذاك "المجموعات الإرهابية" بتخريب شبكة أنابيب نقل النفط سابقاً، ما اضطر الشركة إلى استخدام الصهاريج لتأمين تشغيل مصفاة حمص.

وسبق أن حدثت عدة انفجارات متزامنة في كل من محطة غاز الريان ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومعمل غاز إيبلا ومصفاة حمص في شباط العام الفائت، وذكرت وكالة "سانا" آنذاك أن الانفجارات حصلت جراء اعتداءات إرهابية بقذائف من طائرات مسيّرة.

وتتبع شركة مصفاة حمص لتكرير النفط إلى القطاع العام، وأنشئت عام 1959 كأول مصفاة لتكرير النفط في سوريا بطاقة تكرير مليون طن في السنة، بهدف تأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية وتصدير الفائض للخارج.

وفي ظل أزمة المحروقات تستورد حكومة النظام النفط من حلفائها، وبخاصة إيران، التي تعرّضت ناقلة نفط تابعة لها في 24 نيسان الفائت إلى هجوم قرب ميناء بانياس في طرطوس.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق