لغم أرضي يخطف حياة طفلين في ريف دمشق

الألغام في سوريا - فيسبوك
الألغام في سوريا - فيسبوك

سياسي | 07 مايو 2021 | إيمان حمراوي

قُتل طفلان، أمس الخميس، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في الغوطة الشرقية بريف دمشق.


ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر في قيادة الشرطة، أنّ طفلين ( 10 - 8 ) سنوات، قتلا  جراء انفجار لغم أرضي بجوار أحد المنازل المهجورة في  قرية افتريس بمنطقة كفر بطنا.

وكان طفلان شقيقان ( 11 - 4 ) سنوات قتلا في الـ 27 من شهر نيسان الفائت، جراء انفجار لغم أرضي بينما كانا يلعبان على طريق المكاسر في دوما بالغوطة الشرقية.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير مطلع الشهر الجاري، إنّ ضحايا الألغام في مناطق سورية متفرقة بلغ عددهم منذ مطلع العام الجاري 96 مدنياً، بينهم 35 طفلاً، في مؤشّر على عدم قيام أي من القوى المسيطرة ببذل أي جهود تذكر في عملية إزالة الألغام، أو محاولة الكشف عن أماكنها وتحذير السكان منها.

وأوضحت أنه قتل 11 مدنياً شهر نيسان الفائت بسبب الألغام، بينهم 7 أطفال.

اقرأ أيضاً: الألغام تحصد مزيداً من الأرواح في ريف حمص الشرقي



ومنتصف نيسان الفائت قتل وأصيب 14 مدنياً، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، في  سد وادي أبيض شمال غربي تدمر بريف حمص الشرقي.

وكان المركز "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" حذّر في تقريره منتصف شهر نيسان،  من ارتفاع ضحايا الألغام بسوريا، وقال إنّ أطراف النزاع في سوريا متورطة بزرع الألغام بدرجات متفاوتة، وتقع المسؤولية الأكبر على عاتق قوات النظام السوري لامتلاكه تجهيزات عسكرية متنوعة تشمل أنواعاً متعددة من الألغام روسية الصنع.

ولفت التقرير إلى أن قوات النظام لديها أسلحة خاصة بمكافحة الألغام، لكنها سخرتها في الهجوم على مناطق مدنية، مضيفاً أن معظم ضحايا الألغام ينحدرون من محافظتي حلب والرقة، ومن ثم محافظة دير الزور ثم درعا وحماة.

وتعرف"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" مخلفات الحرب، بأنها أسلحة غير منفجرة تترك بعد نزاع مسلح، مثل قذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ، واعتمد المجتمع الدولي عام 2003 معاهدة للمساعدة على الحد من المعاناة الإنسانية الناجمة عن مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتقديم مساعدة سريعة إلى المجتمعات المحلية المتضررة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق