تغريدة تعرّض لاجئ سوري للترحيل من تركيا 

اللاجئ السوري منيب الجلحة - فيسبوك
اللاجئ السوري منيب الجلحة - فيسبوك

سياسي | 05 مايو 2021 | روزنة

أصدرت السلطات التركية قراراً بترحيل اللاجئ السوري منيب الجلحة، واتهمته بالتحريض على الكراهية، بعد انتقاده سلوك الشرطة التركية في أحد مساجد غازي عنتاب، ومساعٍ حثيثة من محاميه لوقف القرار.


وذكر موقع "haberercis" التركي، أمس الثلاثاء، أن السلطات التركية أفرجت عن اللاجئ  المعروف على تويتر باسم منيب علي بعد اعتقاله ليوم واحد بسبب انتقاده دخول الشرطة مسجداً بمدينة غازي عنتاب.

ودخلت الشرطة المسجد بسبب تجمع أعضاء من حركة الفرقان المناوئة لحزب العدالة والتنمية الحاكم و استخدمت لإخراجهم الغاز المسيل، يوم 2 أيار الجاري.

محامي علي، ميرال كابان، قال إنّ موكله متّهم بـ"تحريض الناس على الكراهية علانية"، وسيتم نقله إلى مركز الإبعاد "تشيجلي Çiğli" بولاية إزمير، لافتاً أنّ منشورات موكّله تدخل ضمن نطاق حرية التعبير.

وشدّد المحامي أنهم سيعترضون على قرار الترحيل الذي وصفه بـالـ"غير القانوني".

ماذا تضمنت تغريدة علي؟

ونشر علي على تويتر منذ يومين تسجيلاً مصوراً لعناصر الشرطة وهم داخل المسجد، يستخدمون الغاز المسيل للدموع، مرفقاً بتعليق: "هذا المشهد ليس في فلسطين أو المسجد الأقصى هل تعلم أين هذا الحدث المحرج ؟ داخل بلد مسلم كما يزعمون، غازي عنتاب… هكذا فعل جنود بشار الأسد بالمسلمين وهم يصلون داخل بيوت الله".

ولاحقاً نشر علي تسجيلاً مصوراً لأشخاص داخل حافلة وهم يرقصون ويغنون، وعلّق قائلاً: "لكن إذا ذهبنا إلى مؤتمر حزب العدالة والتنمية ، فهذه هي الحالة"، واعتبرت السلطات التركية  عبارته تلك جريمة، ما يدفع لاستفزاز الناس والحض على الكراهية.
 

ما الذي حصل في حادثة غازي عنتاب!

ونقلت صحيفة "ملييت"التركية، أمس الثلاثاء، بياناً عن المديرية العامة للأمن بولاية غازي عنتاب، أنّ الأشخاص الموقوفين جرى التحقيق معهم بتهمة الإرهاب في تواريخ مختلفة، وأطلقوا على أنفسهم لقب متطوعو "ألب أسلان كويتول"، وهو اسم مؤسّس "حركة الفرقان" عام 1994.

وحسب الصحيفة فقد تجمع الموقوفون داخل 3 مساجد الساعة التاسعة والنصف من مساء 2 أيار الجاري، مع 76 شخصاً، وأصروا على عدم مغادرة المسجد رغم تحذيرهم، كما شتموا الدولة والشؤون الدينية والمؤسسات المماثلة.

اقرأ أيضاً: تركيا: لاستخراج وثيقة إذن الخروج خلال حظر التجول إليك الطريقة



وأوقفتهم السلطات التركية لعدم انصياعهم للقواعد التي أعلنتها مديرية الشؤون الدينية التركية، في ظل الإغلاق الكامل، وعدم تقدمهم بطلب للحصول على إذن من أجل البقاء في المسجد.
 
وكان رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، أصدر في الـ 6 من نيسان الجاري قراراً بأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان في المنازل بدلاً من المساجد بسبب تفشي فيروس كورونا، وفق وكالة "الأناضول".

وعن استخدام الغاز المسيل للدموع، مكتب محافظ غازي عنتاب، أعلن أنه تم إيقاف موظفي الشرطة المعنيين باستخدام الغاز المسيل للدموع بالمسجد.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان دخول البلاد في حال حظر كامل لمدة 18 يوماً بدأ في الـ  29 نيسان الفائت ويستمر حتى الـ 17 من أيار الجاري، ضمن إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق