جبران باسيل: تثبيت الأسد في الانتخابات القادمة يسهّل عودة السوريين!

جبران باسيل - mtv
جبران باسيل - mtv

سياسي | 30 أبريل 2021 | إيمان حمراوي

عاد رئيس حزب "التيار الوطني الحر" اللبناني، جبران باسيل، للحديث عن عودة اللاجئين السوريين، معتبراً أنّ بقاء بشار الأسد في الحكم سيكون عاملاً مسرّعاً لعودة اللاجئين، تزامناً مع الانتخابات الرئاسية  بسوريا.


وقال باسيل في تغريدة على موقع تويتر، أمس الخميس، إنّ "الانتخابات الرئاسية السورية وتثبيت الأسد ستكونان عوامل مسرّعة ومطمئنة ومشجّعة لعودة النازحين".
 

ولا يفوّت باسيل الذي يزور العاصمة الروسية موسكو، لمدة يومين، أي فرصة للحديث عن عودة السوريين إلى بلادهم.

وطلب باسيل من موسكو المساعدة لإيجاد حلول للأزمة اللبنانية سواء الاقتصادية أوالسياسية، وأشار إلى ضرورة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قائلاً إنّ: "مشكلات سوريا لا يجب أن تعالج خارج الفضاء العربي"، وفق موقع "روسيا اليوم".

وجاءت تصريحات باسيل في ظل الانشغال بالانتخابات الرئاسية السورية، إذ تقدّم 51 شخصاً بطلب الترشح للانتخابات الرئاسية، بينهم 7 سيدات، وبشار الأسد، وسط رفض أوروبي لنتائجها.

وحُدّد موعد الاقتراع لانتخاب رئيس سوريا، 26 أيار المقبل، للمقيمين داخل الأراضي السورية، وللمقيمين خارج الأراضي السورية داخل السفارات، 20 أيار المقبل.

اقرأ أيضاً: دول ديكتاتورية تواكب الانتخابات الرئاسية في سوريا



ويعتبر باسيل اللجوء السوري أكبر أزمة بتاريخ لبنان وأنّ هناك مشروعاً فعلياً لإبقاء السوريين في البلاد، ويجب مواجهته، وأنّ السوريين يشكلون عبئاً على لبنان لا يمكن تحمله، وفق وسائل إعلام لبنانية.

ويرى ناشطون لبنانيون أنّ محاولة باسيل إعادة السوريين إلى بلادهم تكشف نواياه بإعادة إحياء العلاقة مع نظام الأسد من جهة، و لمصلحته الخاصة عبر المساهمة في إعادة الإعمار وجني المزيد من الأموال من جهة أخرى.

وكان مجلس الوزراء اللبناني أقر منتصف تموز عام 2020 خطة لعودة اللاجئين السوريين، وتتضمن ورقة عودة اللاجئين، التي قدمها وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، رمزي مشرفية، "التمسك بعودة النازح السوري، وعدم ربط العودة بالعملية السياسية بسوريا، واحترام حقوق الإنسان، والالتزام بمبدأ عدم العودة القسرية".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية اللاجئين في لبنان 879529 لاجئاً، وذلك حتى نهاية تشرين ثاني/ نوفمبر 2020، فيما تقول السلطات اللبنانية إن عددهم تجاوز المليون ونصف المليون لاجئ.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق