مرشح للرئاسة السورية ضربَ واحتجز قاضية قبل 4 سنوات

الصورة تعبيرية - أثناء منح أعضاء مجلس الشعب أصواتهم لمرشحي الرئاسة
الصورة تعبيرية - أثناء منح أعضاء مجلس الشعب أصواتهم لمرشحي الرئاسة

سياسي | 29 أبريل 2021 | مالك الحافظ

بعد مراجعة القائمة الطويلة من مرشحي انتخابات الرئاسة، ظهر اسم جهاد صالح الشخير، وبعد التأكد من هويته ومراجعة تقارير صحفية سابقة تبين أنه قد وجهت له تهمة ضرب قاضية أثناء قيامها بمهمة الكشف القضائي على أحد منازله في شهر أيار من العام 2016.


وبقائمة تجاوزت الـ 50 اسماً؛ أكثرهم غير معروف لعموم السوريين، أُغلق أمس الأربعاء، باب الترشح للانتخابات الرئاسية، والتي تعتبرها دمشق "استحقاق دستوري"، في حين تشهد عدم اعتراف دولي وتبرئ أممي منها قبل بدأها أواخر الشهر المقبل. 
 
الشخير الذي ينحدر من محافظة دير الزور (هو ابن خالة وزير العدل الأسبق في حكومة النظام، نجم الأحمد)، وكان عضواً في مجلس الشعب، و رشح نفسه مؤخراً لرئاسة الجمهورية، احتجز القاضية سيدرا حنفي، (كانت تشغل منصب رئيسة محكمة الصلح المدني الثالثة بدمشق)، عندما كانت تقوم بتنفيذ أمر حجز احتياطي على ممتلكاته.
 
 
 
  

 "زلمة القائد"!
 
احتجز المرشح الحالي للرئاسة؛ القاضية وخبير عقاري كان برفقتها لمدة ساعتين، ثم قام بتوجيه اللكمات ومختلف طرائق الضرب على القاضية، بالاشتراك مع حراسه الشخصيين وأولاده، ما استدعى نقلها آنذاك إلى المستشفى، هي والخبير العقاري الذي تعرض لكسر في فكه وأسنانه.
 
الشخير، كان سأل القاضية عن سبب قدومها، فأخبرته أن مالك المنزل أقام دعوى قضائية ضده أمام محكمتها لإخلائه من المنزل كونه لا يدفع الأجرة ويرفض تسليم المنزل لمالكه، وأنها تريد أن تقوم بالكشف القضائي على المنزل تنفيذا للقانون.
 
و رد عليها الشخير: "ليش ما بتعرفي مين أنا؟"، موضحا لها أنه "عضو مجلس الشعب" وأنه "زلمة" النظام والقائد، ومخبرا إياها بأنه لن يسمح لها بالكشف على المنزل، مضيفاً "خذي هيئة الكشف وانصرفي فورا أفضل لك". 
 
قد يهمك: دعم مُبطّن للأسد قبل الانتخابات الرئاسية 



و مع إغلاق باب قبول طلبات الترشح في الانتخابات الرئاسية التي يصر الأسد على عقدها، بلغ عدد المتقدمين بطلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية 51 مترشحاً بينهم 7 سيدات.
 
وشهد اليوم الأخير من تلقي طلبات الترشح تقديم 10 طلبات ترشيح جديدة ليبلغ عدد الطلبات التي تبلغ بها مجلس الشعب من قبل المحكمة الدستورية العليا 51 بينها طلبات ترشح من 7 سيدات.
 
وكان رئيس مجلس الشعب لدى النظام السوري، حمودة صباغ قد أعلن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، تطبيقاً لأحكام الدستور اعتباراً من يوم الاثنين الـ19 من الشهر الجاري وحتى يوم أمس الأربعاء.
 
وينص قانون الانتخابات العامة على أنه لا يقبل طلب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية إلا إذا كان طالب الترشيح حاصلاً على تأييد خطي لترشيحه من قبل 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب، ولا يجوز لأي من هؤلاء الأعضاء تأييد أكثر من مرشح واحد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق