ألمانيا: سوريا بلد غير آمن لحفظ حياة اللاجئين

سوريا - news.un
سوريا - news.un

سياسي | 24 أبريل 2021 | إيمان حمراوي

قال المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا، روبرت رود، إن ألمانيا لن تشارك بمؤتمر ثانٍ حول عودة اللاجئين السوريين، والذي تعمل عليه روسيا، وأكد عدم وجود أي من المعايير الدولية للعودة الآمنة والطوعية للاجئين، وذلك تزامناً مع الانتخابات الرئاسية التي تجري حالياً في البلاد.


وأضاف رود خلال مقابلة مع رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" نصر الحريري، أمس الجمعة، أنّ "سوريا بلد غير آمن ولا يوجد فيه ضمانات لحفظ حياة اللاجئين في حال عادوا إليها"، وفق موقع "الائتلاف الوطني".

ويعيش في ألمانيا نحو 500 ألف لاجئ سوري، وسمحت السلطات الألمانية في أواخر العام الفائت، بترحيل السوريين المدانين بجرائم أو الذين تعتبرهم خطرين على بلادهم.

اقرأ أيضاً: الدنمارك تفكك شمل عائلة سورية والأب يصاب بالجلطة



وكانت دائرة الهجرة الدنماركية قرّرت توسيع رقعة المناطق التي تعتبرها آمنة في سوريا، لتشمل محافظة ريف دمشق بعد العاصمة دمشق.

صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، قالت مطلع آذار الفائت، إنّ الدنمارك جرّدت نحو 100 لاجئ سوري من تصاريح إقاماتهم وطالبتهم بالعودة إلى ديارهم، لأن "دمشق الآن آمنة للعودة إليها"، لتكون أول دولة أوروبية تجرّد اللاجئين السوريين من تصاريح إقاماتهم.

وذكرت الصحيفة أنه تمت إعادة تقييم تصاريح الحماية المؤقتة لحوالي 900 لاجئ سوري من دمشق العام الماضي، والآن قد ينطبق الأمر نفسه على 350 لاجئاَ آخرين من ريف دمشق في الدنمارك.

وحول الانتخابات الرئاسية التي تجري حالياً، قال المبعوث الألماني، إن انتخابات بشار الأسد غير شرعية لكونها لا ترقى لمعايير القرار الدولي ( 2254)، وشدّد أن النظام السوري هو المعطّل لأي حل سياسي في سوريا.

قد يهمك: ألمانيا.. أول سوري يترشح لدخول البرلمان ليكون "صوتاً للاجئين"



ومنتصف شهر آذار الفائت أكد "الاتحاد الأوروبي" في بيان له أن الانتخابات الرئاسية السورية "لا تفي بالمعايير، وبالتالي لا يمكن أن تسهم في تسوية الصراع، ولا تؤدي إلى أي إجراء للتطبيع الدولي مع النظام السوري". 

وبدأت الانتخابات الرئاسية في مرحلتها الأولى منذ الـ 19 نيسان الجاري ولغاية الـ 28 من الشهر ذاته، وتقدّم للترشح لمنصب الرئاسة السورية حتى الآن 14 شخصاً، بينهم سيدتان، ورئيس النظام الحالي بشار الأسد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق