وساطة روسية لوقف الاشتباكات العنيفة في القامشلي.. هذه بنودها

وساطة روسية لوقف الاشتباكات العنيفة في القامشلي.. هذه بنودها
سياسي | 21 أبريل 2021 | مالك الحافظ

يستمر التوتر الأمني في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة (شمال شرق سوريا)، إثر التصعيد الحاصل بين قوات الأمن الداخلي في مناطق "الإدارة الذاتية" الكردية (الأسايش)، وعناصر ما يسمى بـ "الدفاع الوطني" الموالين لقوات النظام السوري. 

 
مصدر من قوات "الأسايش" قال لـ "روزنة" أن قيادة القوات الروسية المتمركزة في مطار القامشلي، تدخلت للوساطة والتهدئة بين الطرفين المتنازعين، إلا أن هذه الوساطة لم تنجح بتهدئة الوضع. 
 
واندلعت اشتباكات بين "الأسايش" و "الدفاع الوطني"، مساء أمس الثلاثاء، على خلفية مقتل عنصر من "الأسايش" باشتباك اندلع بين الطرفين في شارع الوحدة بسبب محاولات اعتقال أحد قادة "الدفاع الوطني".  بينما أدت الاشتباكات لاحقا إلى مقتل 6 عناصر من قوات النظام. 
 
كما تجددت الاشتباكات فجر اليوم الأربعاء، في حي طي (جنوب شرقي مدينة القامشلي) الذي تسيطر عليه قوات "الدفاع الوطني"، حيث سيطرت "الأسايش" على حاجزين لقوات النظام في حي طي وجلبت تعزيزات ضخمة إلى المنطقة. 
 
مصادر "روزنة" قالت بأن الروس طلبوا من الجانب الكردي التهدئة وعدم التصعيد مقابل دخول القوات الروسية إلى كامل المربع الأمني في القامشلي، وضبط أي تصرفات مسيئة من قبل "الدفاع الوطني"، في حين ردّت "الأسايش" بالمطالبة أن تنسحب "الدفاع الوطني" من كامل حي طي، ليكون تحت السيطرة الكردية، وهو الأمر الذي رفضته قوات النظام السوري.
 
قد يهمك: خلايا داعش تحفر أنفاقاً داخل مخيم الهول 



وغادر عشرات السكان، حي طي منذ صباح اليوم، باتجاه أقربائهم في باقي أحياء المدينة، لتخوفهم من عودة الاشتباكات، وبانتظار انتهاء الأزمة بين الطرفين بشكل نهائي للعودة.
 
وتتضارب الروايات حول أسباب الاشتباكات التي استمرت طوال ساعات الليل، في حين تبين مصادرنا بأن "الدفاع الوطني" هاجموا حاجزا لـ "الأسايش"، وهو الأمر الذي دفعهم للرد، ما أدى إلى بدء الاشتباكات.
 
قوات "الأسايش" كانت أصدرت بيانا أكدت فيه مقتل أحد أفرادها، متأثرا بجراحه، وقالت إن أحد أفراد "الدفاع الوطني" أطلق النار على حاجز لقواتها عند دوار الوحدة في المدينة مساء يوم أمس الثلاثاء.
 
يذكر أن حوادث مشابهة تتكرر في القامشلي وهي من أهم المدن التي تقع فعليا تحت سلطة "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" المدعومة من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بينما ما تزال بعض أحياء المدينة تحت سلطة حكومة دمشق التي يعتقد على نطاق واسع أنها تدعم قوات "الدفاع الوطني".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق