السويد: ضحايا هجمات كيميائية يقدمون شكوى ضد النظام السوري

هجوم الكيميائي في سوريا - alaraby.co.uk
هجوم الكيميائي في سوريا - alaraby.co.uk

سياسي | 20 أبريل 2021 | إيمان حمراوي

قدّم محامون يمثّلّون ضحايا هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا شكوى جنائية للشرطة السويدية ضد حكومة النظام السوري، أمس الإثنين، وطالبوا بفتح تحقيق في دور مسؤولين عن الهجمات، في الوقت الذي تنفي فيه حكومة النظام السوري استخدامها للأسلحة الكيميائية.


وجاء في الشكوى المقدمة أن حكومة النظام السوري استخدمت أسلحة كيميائية في هجمات على الغوطة بريف دمشق عام 2013 وخان شيخون بريف إدلب عام 2017، ما أدى لمقتل مئات المدنيين، بينهم أطفال.

وقال الأشخاص الذين يقفون وراء الإجراء القانوني في بيان: "تطالب المنظمات السلطات القضائية السويدية بفتح تحقيق في هذه الهجمات حتى يمكن محاكمة المسؤولين السوريين الذين يتحملون مسؤولية جرائم الحرب هذه بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية"، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

وطالب البيان السلطات السويدية "الانضمام إلى نظرائها في فرنسا وألمانيا للتحقيق المشترك في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وإظهار أنّ مرتكبي هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب".

اقرأ أيضاً: أنور رسلان يكذب أمام القضاء الألماني: لا وجود للتعذيب في فرع الخطيب



وبدأت إجراءات قانونية مماثلة اتخذتها مجموعات مثل "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" و"مؤسسة المدافعين عن الحقوق المدنية" و"مبادرة الأرشيف السوري" و "مبادرة عدالة المجتمع المفتوح"  نيابة عن الضحايا في ألمانيا وفرنسا.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نشرت في الـ 12 من نيسان الجاري تقريراً  خلصت فيه إلى أنّ مروحية عسكرية للقوات الجوية التابعة للنظام السوري قصفت في الرابع من شباط عام 2018 مدينة سراقب بأسطوانة واحدة على الأقل "أطلقت مادة الكلور على مسافة واسعة وأصابت 12 شخصاً"

وأصدر الدفاع المدني عقب إصدار التقرير بياناً في الـ 12 من نيسان الحالي، أكد فيه استجابته للهجوم الذي تحدثت عنه المنظمة، موضحاً أن طائرات مروحية تابعة للنظام قصفت الحي الشرقي لمدينة سراقب باسطوانتين محملتين بغاز الكلورين السام ما أدى لإصابة عدة أشخاص، إضافة لإصابة متطوعين من الدفاع المدني السوري أثناء الاستجابة الأولية.

ورفضت وزارة الخارجية والمغتربين لدى النظام السوري في بيان ما جاء في تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفضاً قاطعاً شكلاً ومضموناً، ونفت قيام النظام السوري باستخدام الغازات السامة في سراقب أو أي مدينة أو قرية سورية أخرى.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق